English  

كتب دوقية نابولي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دوقية نابولي (معلومة)


  • مقالات مفصلة: دوقية نابولي
  • دوق نابولي

سيطر القوط الشرقيون وهم أحد الشعوب الجرمانية على نابولي وألحقوها بمملكة القوط الشرقيين عقب انهيار الإمبراطورية الرومانية الغربية. واستطاع القائد العسكري البيزنطي بيليساريوس السيطرة على نابولي عام 536 بعد دخوله المدينة عبر قناةٍ للمياه.

سيطر الملك توتيلا على المدينة لفترة وجيزة عام 543 خلال الحروب القوطية، ولكن تمكَّن البيزنطيون من بسط سيطرتهم على المنطقة بعد انتصارهم على القوط الشرقيين في معركة مونس لاكتاريوس التي دارت رحاها على منحدرات جبل فيزوف. وتُوقِعَ من نابولي أن تبقى على تواصل مع إكسرخسية رافينا التي كانت مركز الحكم البيزنطي في شبه الجزيرة الإيطالية.

تأسست دوقية نابولي بعد سقوط الإكسارخوس، ومع ذلك فقد حافظت ثقافة نابولي اليونانية الرومانية على كيانها وحضورها، وحولت ولاءها في نهاية المطاف من القسطنطينية إلى روما في عهد الدوق ستيفانو الثاني مما وضعها تخضع السيادة البابوية بحلول عام 763م.

تميزت الفترة الممتدة من 818 حتى 832 بالعلاقة المضطربة مع الإمبراطور البيزنطي، وترافق هذا مع ظهور العديد من المدَّعين المحليين الذين تناحروا لاستعلاء العرش الدوقي لنابولي. عُيّن الدوق ثيوكتيستوس دون الحصول على موافقة إمبراطورية، وأُلغِي تعيينه فيما بعد وحلَّ ثيودور الثالث محله. ولكنه لم يلقى ترحيباً شعبياً، فطارده عامة الناس الساخطة عليه حتى خارج المدينة، وانتخبوا ستيفانو الثالث، وهو رجل قام بصك العملات النقدية باسمه عوضاً عن اسم الإمبراطور البيزنطي. نالت نابولي استقلالها الكامل خلال مستهل القرن التاسع ميلادي. تعرضت المدينة للسلب والنهب على يد الساراكينوس خلال خمسينيات القرن الثامن ميلادي.

وقعت الدوقية تحت حكم اللومبارديين المباشر لفترة وجيزة من الزمن بعد استيلاء باندولف الرابع من إمارة كابوا عليها، فالإمارة أحد الخصوم القدماء لنابولي، ولكن لم يكن نظامها قادراً على الصمود سوى ثلاثة سنوات قبل استعادة حكم الدوقات المتأثرين بالرومان والإغريق. بدأت نابولي بحلول القرن الحادي عشر بجلب مرتزقة من النورمان وتوظيفهم لمحاربة خصومهم، حيثُ قام دوق نابولي سرجيوس الرابع بتكليف رينولف درينغوت بشن حرب على إمارة كابوا نيابةً عنه.

فرض النورمان تأثير كبير في إيطاليا بحلول عام 1137، فتحكموا بدوقيات وإمارات كانت في السابق متمتعة باستقلالها ومثالٌ عليها: كابوا وبينيفينتو وساليرنو وأمالفي وسورينتو وجيتا. وحصل في هذا السنة بالذات أن وقعت آخر دوقية مستقلة في الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة الإيطالية تحت حكم النورمان ألا وهي دوقية نابولي، فأرغم آخر دوقاتها سرجيوس السابع على الاستسلام لروجر الثاني الذي أعلن نفسه ملكاً على صقلية قبل سبعة سنوات من ذلك. وهكذا ضُمت نابولي إلى مملكة صقلية التي اتخذت من باليرمو عاصمةً لها.

المصدر: wikipedia.org