English  

كتب دوقات بينيفنتو

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دوقية بينيفنتو (معلومة)


نهب توتيلا بينيفنتو وهدم أسوارها (عام545)، ثم أصبحت مقرا لدوقية لومباردية قوية. ظروف إنشاء دوقية بينيفنتو مختلف بشأنها، ووفقا لبعض الباحثين فإن اللومبارديين كانوا متواجدين في جنوب إيطاليا قبل الاستيلاء الكامل على وادي البو : وأن الدوقية تأسست في عام 576 من قـِبل بعض الجنود يقودهم زوتو، بشكل مستقل عن ملك اللومبارديين.

خليفة زوتو كان أريكي الأول (توفي عام 640) من دوقية فريولي الذي استولى على كابوا وكروتوني ونهب أمالفي البيزنطية لكنه لم يتمكن من الاستيلاء على نابولي. بعد توليه عرش الإمبراطورية الرومانية الشرقية ترك في جنوب إيطاليا فقط مدن نابولي وأمالفي وغايتا وسورينتو وطرف كالابريا ومدن بوليا البحرية.

في العقود التالية، انتزعت بينيفنتو بعض الأراضي لصالح الدوقية البيزنطية، ولكن العدو الرئيسي الآن صار المملكة اللومباردية الشمالية نفسها. تدخل الملك ليوتبراندو عدة مرات فارضاً مرشح من عنده لخلافة الدوقية ؛ وأعلن خلفه راتكيس دوقيتي سبوليتو وبينيفنتو دولاً أجنبيةً يـُحظر السفر إليهما بدون إذن ملكي.

بانهيار مملكة اللومبارديين في عام 773، ارتقى الدوق أريكي الثاني إلى الإمارة في ظل إمبراطورية الفرنجة الجديدة، كتعويض عن نقل بعض أراضيه إلى الدولة البابوية. وسمى أحد المؤرخين بينيفنتو بأنها "بافيا الثانية" بعد فقدان العاصمة اللومباردية. وحدة هذه الإماره لم تدم طويلا: ففي عام 851 انفصلت ساليرنو تحت حكم سيكونولف، وبحلول نهاية هذا القرن استقلت كابوا أيضا.

ما سمي لانغوبارديا الصغرى توحدت للمرة الأخيرة من قبل الدوق باندولفو تيستا دي فيرو، الذي وسع سيطرته في جنوب إيطاليا انطلاقا من قاعدته في بينيفينتو وكابوا. قبل موته (مارس 981) منحه الإمبراطور أوتو الأول لقب دوق سبوليتو أيضا. بيد ان كلا من بينيفنتو وساليرنو تمردتا على ابنه ووريثه باندولف الثاني.

شهدت العقود الأولى من القرن الحادي عشر حكم سلالستين ألمانيتين أخرى ين لجنوب إيطاليا: في عام 1022 استولى هنري الثاني على كل من كابوا وبينيفينتو، ولكنها عادت بعد فشل حصار ترويا. تكررت ذات النتائج مع كونراد الثاني عام 1038. في هذه السنوات لطالما اشتركت الدول الثلاث (بينيفنتو، كابوا، ساليرنو) في حروب ونزاعات محلية وهذا ما ساهم في ارتقاء النورمان من مرتزقة إلى حكام لجنوب إيطاليا بالكامل. وكان أعظمهم هو روبرتو غويسكاردي، الذي أذن له الإمبراطور هنري الثالث بغزو بينيفنتو عام 1047، فاستولى عليها في عام 1053، بعدما أقفل باندولف الثالث ولاندولف السادس الأبواب أمامه ثم طرد هؤلاء الأمراء من المدينة، واستدعوا بعد فشل البابا في الدفاع عنها أمام غويسكاردو. وظلت المدينة بابوية حتى بعد عام 1801.

المصدر: wikipedia.org