English  

كتب دوق أكبر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الدوقة الكبرى (معلومة)


خطط الزواج

بدأت الإمبراطورة كاثرين الثانية من روسيا في البحث عن العروس لحفيدها الثاني قسطنطين بعد زواج حفيدها الأول ألكسندر من لويز من بادن في 1793، بحيث كان الثاني في خط الخلافة، عرض الزواج وصل إلى بلاط نابولي لاقتراح الزواح من أحد بنات فرديناند الأول ملك نابولي وماريا كارولينا من النمسا، ولكن الإمبراطورة رفضت على الفور.

في 1795 أُرسل أندريه بودبرغ في مهمة سرية إلى قصور أوروبية لبحث عن عروس لـ قسطنطين، كان لديه قائمة طويلة من المرشحين، ولكن مع أثناء رحلته أصبح مريضاً وأجبر في البقاء في كوبورغ؛ ومع مقابلته لـ طبيب البلاط الدوقية بعد معرفته النية الحقيقة وراء الرحلة، لفت انتباه الجنرال إلى بنات دوق فرانز، كتب بودبرغ إلى سان بطرسبورغ أنه وجد المرشحين دون زيارة قصور الأوروبية الأخرى.

وبعد نظر قليلاً وافقت الإمبراطورة كاثرين على الطلب، وأيضا أصبحت والدتها الدوقة أوغستا مسرورة كثيراً بعد أن عرفت أن أحد بناتها ستصبح دوقة الكبرى في روسيا، بحيث أن هذا الزواج سيجلب الفوائد ضخمة لدوقية الصغيرة نسيباً.

الحياة في روسيا

سافرت جولين مع والدتها وشقيقاتها الأكبر سناً صوفي وأنطوانيت إلى سانت بطرسبرغ بناء على طلب الإمبراطورة كاثرين، وبعد الاجتماع الأول أُعجبت بأخلاق الدوقة أوغستا، وأيضا بجمال بناتها، ولكنها يعتقد أنها الصغرى التي هي جولين، وبعد ثلاثة أُجبر الدوق الأكبر قسطنطين على الاختيار كان يعتقد أنه لا يريد الزواج، وبفعل أختار جولين التي تدريبها فوراً في القصر، وفي 2 فبراير 1796 اتخذ الشابة البالغة من العمر الأربعة عشر أسم آنا فيودورفنا في حفل تعميدها في الكنيسة الأرثوذكسية، وبعد 20 يوماً أي في 26 فبراير أصبحت متزوجة من قسطنطين، وبعد تسعة أشهر توفيت الإمبراطورة في 6 نوفمبر، بفضل العلاقات مع الإمبراطورية الروسية جعل دوقية ساكس-كوبرغ-سالفيلد آمنة نسيباً من الحروب النابليونية، ومع ذلك على المستوى الشخصي كان الزوجين غير سعيدين وخاصة جولين، بسبب المعروف عن قسطنطين أنه رجل عنيف ومكرسة حياته لمسيرة العسكرية، هذا ما جعل الدوقة بائسة لغاية.

وفي الوقت نفسه بدأت الدوقة في التطور، حتى من أكثر النساء جاذبيةً في البلاط الروسي، وأيضا تم تلقبها بـ "النجم الصاعد" هذا ما جعل قسطنطين غيور للغاية حتى من شقيقه ألكسندر، مما أدى إلى حرمانها من مغادرة غرفتها، وعندما أتيح لها فرصة للخروج يأخذها قسطنطين بعيداً.

في 1799 غادرت آنا البلاط الروسي لتلقي العلاج عند أهله في كوبرغ، ولم ترغب في العودة، ولكن أسرتها لم يدعمها في قرارها، لأنهم خشوا من سمعة العائلة وموارد المالية، تركت آنا كوبرغ أيضا لعلاج بالمياه، وأيضا في الوقت نفسه قامت العائلة الإمبراطورية وأقاربها بضغوط عليه للعودة إلى روسيا، في أكتوبر 1799 خلال زفاف الدوقات الكبرى ألكسندرا وإلينا اضطر آنا لحضور.

ومع اغتيال الإمبراطور بافل الأول في 23 مارس 1801، أعطى فرصة لآنا لتنفيذ خطتها للهروب، وبحلول أغسطس من نفس العام، أبلغت والدتها بأنها مصابة بمرض خطير، ولما عملت بصحة أبنتها جاءت لزيارتها، ومن أجل الحصول على علاج أفضل أخذت آنا معه إلى كوبرغ بعد موافقة من الإمبراطور الجديد ألكسندر الأول والدوق الأكبر قسنطين، وبمجرد وصولها إلى وطنها، رفضت آنا العودة، لم ترى روسيا أبداً بعد الآن.

المصدر: wikipedia.org