اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان يعمل بالظل في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني. وإن كان يصحب أبيه بزياراته قبل سقوط نظم البعث بسنة 2003، إلا أن الصدارة الإعلامية تبقى لأخيه قباد. في السابق، أوردت مصادر صحفية بأن بافيل كان يساعد العملاء الإيرانيين على مهاجمة الأميركان في الموصل بأول سنوات الاحتلال. ثم عاد وظهر بدور عسكري أثناء نزاع كردي بين حزبه وجماعة أنصار الإسلام السلفيّة الكرديّة بسنة 2008. وأستمر منذ ذلك الحين بقيادة جهاز الاستخبارات وكذلك مجموعة مكافحة الإرهاب الخاصة بحزب الاتحاد الوطني الكردستاني التي كانت نواتها ميليشيا أسست بسنة 2002، وتمثل مجموعة مكافحة الإرهاب هذه المقابل للأسايش التي تتبع للحزب الديموقراطي الكردساتي التابع للبرزاني.