اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتمد التقسيم الإداري للولاية على وحدة الإقليم، والتي تسمى بالرعية (parish)، خلافا لباقي الولايات الأمريكية، حيث تسمى الدرجة التي تلي الولاية في الهرم الإداري بالكاونتي (county). و يرجع الأصل في هذه الخصوصية إلى التراث الفرنسي للويزيانا. فقبل 1789، كان التقسيم الإداري الفرنسي متطابقا مع مجالات نفوذ السلطة الدينية، وكانت الوحدات الإدارية الفرنسية تستند على الرعية المسيحية (paroisse ecclésiastique)، قبل أن تتم تسميتها لاحقا (بعد 1789) بالرعية المدنية (paroisse civile). يبلغ عدد الرعيات في ولاية لويزيانا 64 و هي موزعة عبر خمس مناطق أساسية (تقسيم شكلي غير وظيفي):
لولاية لويزيانا غرفة برلمانية سفلى مكونة من 105 نائبا وغرفة برلمانية عليا (مجلس شيوخ) ب 39 عضوا. على المستوى الفدرالي للولاية سبعة أعضاء في الكونغرس (خمسة منهم جمهوريون واثنان ديموقراطيان حسب نتائج 2008) و عضوان في مجلس الشيوخ (هما الديمقراطية ماري لاندريو و الجمهوري ديفيد فيتر حسب نتائج 2008).
على المستوى السياسي، تميز تاريخ لويزيانا بجنوحها للحزب الديمقراطي، قبل أن ترجح الجمهوريين مع حلول القرن 21، على غرار باقي الولايات الأمريكية الجنوبية. من أهم لحظات الولاية عبر تاريخ الرئاسيات الأمريكية تصدر المحافظ الديمقراطي جيمس ستروم ثورموند لأصوات الولاية ب 49.07%. في 1956، كان دوايت أيزنهاور أول جمهوري يتصدر الرئاسيات في لويزيانا. و في 1968، حصد المرشح المساند للعزل العنصري جورج والاس أكثرية أصوات الولاية ب 48.32%. و في 1996، كان بيل كلينتون آخر رئيس ديمقراطي يفوز بأصوات الولاية. خلال رئاسيات 2004 فاز المرشح الجمهوري جورج دبليو بوش ب 56.72% من أصوات الولاية مقابل 42.22% لمنافسه الديمقراطي جون كيري.
في 14 يناير 2008، فاز الجمهوري بوبي جندال بانتخابات منصب حاكم الولاية، ويعتبر أول أمريكي من أصول هندية يتقلد هذا المنصب.
على المستوى البرلماني المحلي، وحسب نتائج 2011، يسيطر الجمهوريون على الغرفة السلفى ب 57 عضوا (من أصل 105) و على مجلس شيوخ الولاية ب 24 عضوا (من أصل 39).
خلال رئاسيات 2008، شهدت لويزيانا جنوحا حادا لليمين حيث فاز الصوت الجمهوري بفارق قياسي (19 نقطة)، كما شهدت استقطابا عرقيا حادا خلال التصويت حيث فاز المرشح ماكين ب 84% من أصوات البيض وفاز أوباما ب 94% من أصوات السود.