English  

كتب دورات الفيزياء

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الدور في الفيزياء (معلومة)


المسألة كالتّالي (إذا كان الأمرُ كذلك، فإلى أي مدى)، حول مساهمة ماريك في أعمال اينشتاين المبكرة، وإلى "أوراق السنة الإستثنائية" بشكل خاص التي نشرها آينشتاين في المجلة العِلمية للفيزياء في عام 1905 والتي تعتبر أساس الفيزياء الحديثة، وهو حتى الآن موضع جَدل. رأى بعض المؤرخين المهنيين في الفيزياء أنها قدّمت له مساهمة عِلمية كبيرة. ورأى البعض الآخر من الأكاديميين أنها كانت داعمة له في مجال العُلوم، وربما قد تكون ساعدته مادياً في أبحاثه.

أما الحال بالنّسبة لمُشاركة ماريك كمؤلفة لبعض أعمال آينشتاين المبكرة، فكانت موجهة نحو أوراق عام 1905، حيث يستند معظمها إلى الأدلة التالية:

"شهادة الفيزيائي الروسي المعروف بجوف إبرام، الذي كتب اسم المؤلف في ثلاث من "أوراق السنة الإستثنائية" تحت اسم آينشتاين-مارتي، وكان من الخطأ إضافة اسم مارتي، الذي يعتبر الاسم الرسمي لماريك ".

في الفقرة المذكورة سابقاً، وصف جوف دخول "اينشتاين" إلى ساحة العُلوم عام 1905 بأنها "لا تُنسى"، ووصف كاتب أوراق عام 1905 (بصيغة المُفرد) بقوله "البيروقراطي في مكتب براءات الاختراع في برن"، مشيراً إلى ألبرت اينشتاين.

  • صرّحت ميلفا لصديقها الصّربي، مشيرةً إلى عام 1905، ب "انتهينا من بعض الأعمال الهامة التي سوف تجعل زوجي مشهوراً عالمياً". وقد وصف تلك الذكريات المؤرخين هايفيلد وكارتر ك "مسقط الفولكلور".
  • الحروف التي أشار إليها اينشتاين بقوله "نظريتنا" و"عملنا"،جون ستاتشيل أشار إلى أن هذه الخِطابات كانت مكتوبة في أيام دراستهم، أي قبل أوراق عام 1905 بحوالي أربع سنوات على الأقل. استخدم اينشتاين في بعض الأعمال "لدينا" فيما يتعلق بالأعمال العلمية المشار إليها على أطروحات الدبلوم، خاصة في بعض المواضيع مثل (الدراسات التجريبية للتوصيل الحَراري). واستخدم أيضا لفظ "لنا" في الجمل العامة، بينما اعتاد دائماً على ذكر "أنا" و "لي" عند سرد الأفكار "المحددة"، وكان يعمل على: "تظهر الأحرف التي أرسلها آينشتاين إلى ماريك مشيراً إلى دراساته وعلمه في الديناميكا الكهربائية لحركة الأجسام ما يزيد على اثنتي عشرَ مرة.. بالمقارنة مع مرجع واحد إلى "عملنا" بشأن مشكلة الحركة النسبية".
  • وعد اينشتاين ماريك بإعطائها ماله في جائزة نوبل مقابل اتفاقية الطلاق. حيث قدم لها هذا الاقتراح لإقناعها في المُوافقة على الطلاق، وكان المال بموجب الاتفاق هو الثقة بين الطّرفين، في حين أنها كانت قادرة على الاستفادة من الفوائد. استناداً إلى الرسائل الصادرة حديثاً (المختومة بحفيدة اينشتاين، مارغو اينشتاين، حتى 20 عاماً بعد وفاتها)، ذكر والتر إيزاكسون أن ماريك في نهاية المَطاف استثمرت المال "جائزة نوبل" في ثلاثة مبانٍ سكنية في زيوريخ لإنتاج الدخل.

لا يوجد أي دليل قوي لدعم فكرة أن ماريك ساعدت آينشتاين لتطوير نَظرياته.

وقال الابن الأول للزوجين، هانز ألبرت، أنه عندما تزوج آينشتاين والدتَه، تخلت عن طموحاتها العلمية. أما آينشتاين بقي عالماً مثمرا جداً في العشرينات من القرن الماضي، وأنتج أعماله ذو الأهمية الأكبر بعد فترة طويلة من انفصاله عن ماريك في عام 1914. من ناحية أخرى، هي لم تنشر أي شيء. وذكرت ماريك لأصدقاء وزملاء آينشتاين الذين شاركو في مناقشات لا حصر لها مع أفكاره أنها لم تشارك أبداً في أعماله. ولم تَدّعي مشاركتها في أعماله العِلمية التي أشارت إليها في رسائل شخصية إلى صديقتها الأقرب، هيلين.

المصدر: wikipedia.org