عندما استرد الملك عبد العزيز الرياض واستقر هو وعائلته فيها برز دور نورة في كثير من جوانب الحياة الاجتماعية والسياسية و من ذلك :
- أشرفت على تسيير أمور نساء العائلة.
- جنبت أخاها مشاكل وشؤون القصر الداخلية فتحل المشاكل وتنهيها.
- من مزاياها أنها كانت تشفع عند الملك عبد العزيز لكثير من المحتاجين ومن لهم مشاكل تحتاج إلى حل.
- يستشيرها الملك عبد العزيز في كثير من الأمور وكان يلجأ إليها ليتحدث معها كثيراً ويبحث أموراً كثيرة من شؤونه، ويبوح بأسراره لها ويأتمنها على تلك الأسرار.
- كما يعتمد الملك عبد العزيز عليها في بعض الجوانب التي تخص شؤون القبائل، خاصة ما يتعلق بالنساء اللاتي لهن صلات بأفراد من شيوخ القبائل وذوي السلطة في المجتمع .
- مارست الأميرة نورة واجبات السيدة الأولى فكانت تستقبل زائرات الرياض من الأجنبيات، وتأذن لهن بزيارة ورؤية معالم معينة فيها.
- عهد إليها الملك عبد العزيز باستقبال ضيفات البلاد حيث يتوافد على المملكة العربية السعودية الكثير من النساء المهمات خاصة في موسم الحج ولا تكاد تأتي امرأة ذات شأن إلا وكانت زيارة قصر نورة من ضمن برنامجها التي تقوم بدورها بتقديم الضيفة لزوجات الملك عبد العزيز وبناته والكبيرات من الأسرة المالكة، وكان الملك يتابع قيامها بهذه المهمة ويحرص على ذلك، وكانت بدورها تحرص على عدم الإخلال بهذا الواجب.
- كان للأميرة نورة اهتمام كبير بتنمية قدرات الأطفال وتوسيع مداركهم العلمية، وتحفيزهم على التعلم، ويبدو ذلك من اهتمامها بالأطفال الذين يختمون القرآن إذ كانت تكافئهم على فعلهم.وقد أدرك الملك عبد العزيز في أخته هذه الصفة التي تضاف إليها وهي العطف على الأيتام ورعايتهم، ومحاولة تعويضهم عن أمهاتهم، ومن هنا فقد كان يعهد إليها بهذه المهمة وكانت كريمة اليد، تجد اللذة الكبيرة في إنفاق ما تملك، وتذكر الأميرة صيتة أن عمتها تملك مزارع في الأحساء، فيها الكثير من البقر والغنم، وكان ما في المزارع من تمور، وألبان ،وخضراوات يذهب إلى مستحقيه من الفقراء.
المصدر: wikipedia.org