English  

كتب دور نساء الإنويت في المجتمع

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دور نساء الإنويت في المجتمع (معلومة)


هيكل الأسرة والزواج

في ثقافة الإنويت، الزواج ليس أختياراً وإنما ضرورة، وكلا من الرجال والنساء يحتاجون بعضهم البعض للبقاء على قيد الحياة، لذلك يتعين على الزوجين المتزوجين العمل معاً للتغلب على ظروف المعيشة شبه المستحيلة، ولأن كل فرد يضطر إلى الاعتماد على شريك للبقاء على قيد الحياة، كثيرا ما يتم ترتيب الزيجات عند الولادة لضمان بقاء الأسرة.

أما عن زواج الحب، أو الزواج المختار، موجود، ولكن كل هذه الزيجات كانت مرتبة لأن هناك عادة عدد قليل من الشركاءالمؤهلين، وتعتبر المرأة الشابة مؤهلة للزواج بعد سن البلوغ، لكن كان على الرجل أن يثبت أن لدية الكفاءة الكافية في الصيد لدعم الأسرة قبل أن يتزوج.
ونادِراً ما تضمنت أعراس الإينويت الاحتفالات الكبيرة، غالبا ما يعتبر الأزواج متزوجين بعد ولادة طفلهم الأول، وعرفت الإينويت الزواج الأحادي وتعدد الزوجات، ولكن تعدد الزوجات كان أمر نادر الحدوث لأن عددًا قليلا من الرجال يستطيعون دعم زوجات متعددة، و تتبادل العائلات الهدايا قبل الزواج، ولكن لا يتم دفع أى ثمن رسمى للعروس أو مهر، ورغم أن الرجال يعتبرون هم رب الأسرة، فإن كلا الجنسين يمكن أن يطلب الطلاق، ومع ذلك، فقد كانوا يرفضون الطلاق لما له من أثار سيئة للأسرة والمجتمع ككل، ولكن كان للزوجان أن يتبادلان بعضهما البعض، وكان هذا بديلا مشتركا للطلاق لأن الأسرة لن تكون بدون عنصر حيوي لبقائها.
وفي ثقافة الإينويت، تمثل الأسرة عادة من خلال كودليك (مصباح) أو الموقد، الذي كان من ممتلكات ومسؤولية الزوجة، و لهذا المصباح معنى رمزي كبير في الأسرة والمجتمع والثقافة.

إنتاج الأغذية وإعدادها

كان الصيد وصيد الأسماك المصدرين الرئيسيين لغذاء شعب الإنويت، وكان الرجال مسؤولون تقليديا عن هذه الواجبات، أما واجبات النساء كانت تتمثل في جمع مصادر أخرى للغذاء، مثل البيض والتوت، وإعداد الطعام الذي جلبه الصيادون، وكانت الحيتان، والكاريبو الأهداف الأكثر شيوعاً لدى الصيادين في الإنويت، وكانت النساء مسؤولات تقليديا عن تقطيع وسلخ، وطهي الحيوانات التي تم اصطيادها.
وكان يعتقد في ثقافة الإنويت، أن احترام المرأة للحيوانات التي قتلت خلال رحلات الصيد، والرعاية اللاحقة عند ذبحها، من شأنه أن يضمن نجاح الصيد، وكثيرا ما يتم تقاسم الأغذية، فضلا عن الموارد الأخرى، في جميع أنحاء المجتمع حسب الحاجة، وكانت مسؤولية توزيع الأغذية على الأسر تقع على عاتق المرأة.
وكانت شعوب الإنويت تتنقل مع أختلاف المواسم حتى تحصل على فرص صيد ناجحة، وكثيرا ما كانت تنتقل الأسرة بأكملها في رحلات الصيد، وبسبب هذا، كان من الضروري أن تكون الأدوات والمواد الأخرى التي يستخدمها الإنويت للصيد وإعداد الطعام خفيفة وسهلة النقل، مما أدى إلى تطوير معدات معقدة مثل الهاربونات المعدنية (بالأنجليزية:Harpoon) والمواقد الخشبية، كانت تستخدم في أواخر القرن التاسع عشر.

الأطفال، التكاثر، والأمومة

تعد الولادة ورعاية الأطفال من أهم مسؤوليات المرأة في الإنويت، وقد أظهر أولياء أمور الإنويت مستوى عال من الدفء والمودة لأطفالهم، ويبدأ عادة مساهمة الأطفال في المجتمع والأسرة من خلال بعض الانشطة وذلك قبل سن الثانية عشرة، وذلك عن طريق تعلم بعض المهارات من والديهم من خلال المراقبة الدقيقة.
وهناك بعض المهارات التي يقوم الرجال بتعليمها للفتيان مثل الصيد، أما النساء تقوم بتعليم بعض المهارات للفتيات مثل الخياطة. وفي ثقافة الإنويت، لم يكن هناك أسماء للبنين والبنات لذلك كان من الشائع أن تسمي الفتاة على اسم جدها، أو على اسم أحد أفراد الاسرة أو من توفى مؤخرا.

ويتم تعليم الأطفال في سن مبكرة للاستماع إلى والديهم واحترام شيوخهم، كما يتم معاملة أطفال الإنويت باستقلالية أكبر من الأطفال غير الإنويت، ويعتبر التعليم في ثقافة الإنويت بمثابة شراكة بين الأطفال والكبار، مع توجية الكبار للاطفال، وكان التبني شائعا جدا في ثقافة الإنويت، وكان في كثير من الأحيان غير رسمي، فالأطفال غير المرغوب فيهم، أو الرضع الذين لا يمكن للأسرة أن تدعمهم، يمكن تقديمهم لأسرة أخرى، وإذا قبلت الأسرة الأخرى، اكتمل التبني.

وكان قتل الأطفال شائعا في الأحوال التي تكون فيها الظروف متدهورة أو عندما تكون المجموعة مهددة بالمجاعة، فتقوم الأم بتخلي عن رضيعها على أمل أن يجد شخص أقل بائسا الطفل ويعتني بة، قبل أن يقتلة البرد أو الحيوانات ، وكان الاعتقاد بأن الإنويت يلجأ بانتظام إلى قتل الأطفال قد يرجع جزئيا إلى الدراسات التي قام بها آسين باليكسي "Asen Balikci"، ميلتون فريمان"Milton Freeman"، وديفيد ريتشز" David Riches" بين نيتسيليك "Netsilik"، وكثيرا ما كان يقتل الأطفال الذين لا يستطيعون دعم المجتمع بسبب نقص الموارد كرضع. وقد أعتبر ذلك مانعا لمعاناة أفراد الأسرة الآخرين.

المصدر: wikipedia.org