English  

كتب دور مقوم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دورها في المقاومة (معلومة)


قدمت مسلية العديد من الشهداء، وهم اكرم منا جميعا، والمئات من الجرحى والمعتقلين في عقود من الزمان.شهداء القرية هم:

  • عبد الحليم أبو إنعيم: استشهد في معركة جنين عام 1948 أثناء دفاعه عن المدينة.
  • عبد العزيز محمود قصراوي.وكان مقاتلا في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، وقد استشهد أثناء تنفيذ عملية فدائية عام 1969 في غور الأردن، ولا يعرف مكان دفنه.
  • بلال صدقي أبو إنعيم.
  • أحمد أبو الحسن.استشهد في داخل الخط الأخضر.
  • أمين عزت أبو الرب.استشهد أثناء مواجهات مع قوات الاحتلال عام 1990.
  • عبد الله علاونة.استشهد بعد أن قام جنود الاحتلال بالتنكيل به.
  • عامر محمد هوبري قصراوي. اغتيل على يد قوات الاحتلال في مدينة جنين عام 2003.

ظلت القرية طيلة فترة الثمانينات منطقة تدريبات عسكرية للقوات الإسرائيلية التي كانت تتخذ من معسكر بيزك بالقرب من قرية الزبابدة معسكر صانور مقراً لها. وشاركت بالانتفاضة الفلسطينية الأولى بشكل بارز ولافت وقد تمكن المقاومون من تخريب سيارة نقل مواد غذائية وهرب الجنود في مشهد سينمائي سيرالي يوضح كيف ان الكف العاري انتصر على السلاح المدجج. وفي مرة أخرى هرب الجنود من سيارة فورد بالقرب من منزل المختارأحمد أسعد وسط إطلاق نار كثيف. إضافة إلى ذلك، خلال فترة الانتفاضة الأولى، نشطت مجموعات المقاومة المسلحة.ففي عام 1991 قامت مقامون بمهاجمة دورية عسكرية إسرائيلة بالقرية، مما أدى إلى مقتل جندي إسرائيلي. وقد حدثت العملية بالقرب من منزل المختارأحمد أسعد وقد تبنت مجموعات الفهد الأسو د العملية ثأرا لأحد شهدائها القائد أحمد باير في قرية المغير. على اثر ذلك، قام وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك موشيه آرنس بزيارة القرية وتم فرض نظام منع التجوّل لعدة أيام، وتم قطع أشجار الزيتون من المنطقة التي أطلقت منها النيران، حيث تبلغ مساحة المنطقة التي استهدفت أكثر من عشرة دونمات، وبعد أسابيع قليلة تمكنت وحدات خاصة إسرائيلية من قتل منفذي العملية بالقرب من قرية فقوعة.

وبعد توقيع اتفاقية اسلو للسلام بين منظمة التحرير وحكومة إسرائيل وتقسيم المناطق في الضفة وغزة، أصبحت منطقة مسلية تعتير منطقة ب تحت السيطرة الأمنية لإسرائيل، والامور المدنية تدار من قبل السلطة الفلسطينية. وبعد توقيع اتفاقية واى ريفر في العام 1998 أصبحت البلدة في منطقة ا والتي تتبع للسلطة الفلسطينية.

تعرض العشرات من مواطنيها عبر فترة الاحتلال للاعتقال ولا يزال حتى الآن العديد منهم في الأسر. ومن الأحداث البارزة في القرية قيام قوات الاحتلال باغتيال ثلاثة ناشطين من حركة الجهاد الإسلامي في الانتفاضة الثانية كان من بينهم القيادي البارز في سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي محمد بشارات من قرية طمون المجاورة، تم أنشاء نصب تذكاري في مكان الحادث لكن قوات الاحتلال بادرت لتخريبه خلال عملية السور الواقي في شهر نيسان عام 2002.

وفي العام 2002 قامت إسرائيل باعادة اجتياح المنطقة واقامة الحواجز شبه الدائمة على مفترقات الطرق وخاصة الحاجز على مثلث ما يسمى مصنع العلف (مصنع السيد أبو جورج) وطريق الجربا.

المصدر: wikipedia.org