اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أشار البحث في الوظيفة الدقيقة للوحة المعالجة البصرية المكانية إلى أن الذاكرة المكانية قصيرة الأمد والذاكرة العاملة تعتمدان على الموارد التنفيذية وليستا مختلفتان كليةً. على سبيل المثال، تأثر الأداء في الذاكرة العاملة -دون التأثير على مهمة الذاكرة قصيرة الأمد- بالكبت التلفظي (بالإنجليزية Articulatory suppression) يشير إلى أن القصور في الوظيفة المكانية كان بسبب الأداء المتزامن مع وظيفة كانت تستخدم الموارد التنفيذية بشكل مكثف. وقد وجدت النتائج أيضًا أن الأداء عطل من وظائف الذاكرة قصيرة الأمد والذاكرة العاملة مع كبت تنفيذي. يوضح هذا كيف يتطلب كل من الذاكرة قصيرة الأمد والذاكرة العاملة، في المجال البصري المكاني، منفعة مماثلة للمنفِّذ المركزي. على الرغم من أن الدراسات تشير إلى أن المنفِّذ المركزي يشارك بشكل وثيق في عدد من الوظائف المكانية، إلا أن الطريقة الدقيقة التي ترتبط بها لم تتضح بعد.