اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على الرغم من أن بريطانيا العظمى دعت المملكة العربية السعودية إلى تخفيف الحصار على اليمن ثم خصصت الحكومة البريطانية مبلغ 4 مليون جنيه إسترليني للمساعدة في تلبية الاحتياجات الطارئة، إلا أنها قد تلقت انتقادات واسعة بسبب دورها غير المباشر في حرب اليمن؛ حيث تُواصل بيع الأسلحة وتُعتبر اليوم واحدة من أبرز بائعي الأسلحة للمملكة العربية السعودية التي تستعملها في "مستنقع اليمن". بالإضافة إلى ذلك سرَّبت مجموعة من الصحف الكثير من المعلومات السرية حول تدريب الجيش البريطاني للقوات السعودية بشكل سري من أجل القتال في اليمن. في الوقت الحالي؛ هناك 50 مستشار عسكري بريطاني في اليمن يقومون بتوجيه القوات السعودية ودراسة المعركة كما يقومون بتزويد المملكة بكل المعلومات والمهارات التي تحتاجها.