English  

كتب دور التكنولوجيا في الآي بي دي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دور التكنولوجيا في الآي بي دي (معلومة)


تبني نظامِ الآي بي دي كمعيار للعملِ التشاركيّ الجيّد في المشاريع الإنشائي يملكُ أيضًا مشاكلهُ الخاصّة. بما أنّ أغلب المشاريع الإنشائي تتضمنُ مسؤولين منفصلين -مكانيًا أو زمانيًا- عن المشروع، فإنّ حلول التكنولوجيا التقليدية لا تُساعدُ كثيرًا في عمل تشاركي فعّال. مشاركةُ الملفاتِ من خلال الشبكات التكنولوجية، ومرفقاتُ الرسائلِ الإلكتروني كبير الحجم، والقدرةُ على عرضِ جميع أنواع الملفاتِ دون البرامجِ الأصلية، جميعها تجعلُ تبني نظام الآي بي دي صعبًا.

الحاجةُ لتخطي التحدياتِ التكنولوجية التي تواجهُ العمل التشاركي في هذا النظام كانت أحد المحفزاتِ لنموِ أنظم التكنولوجيا المتصلة بالإنترنت في العمل الإنشائي.

منذُ عام 2000، جيلٌ جديدٌ مِن شركات التكنولوجيا تطورت باستخدام «ساس» (Software as a service (SaaS))-وهو نظام مبنيٌ على شبكة تواصل عبر الإنترنت تتيحُ تشارك الملفات بين جهات متعددة، لتشغيلِ هذا النظام بطريقة أسلس وأكثر فعاليّة.

هذا النظامُ التكنولوجي يُنظِمُ تيار توثيقِ المُستنداتِ، التواصل، وسير العمل وهذا ما يضمنُ أنّ الجميع يعملون مِن ذاتِ قاعد العمل. البرامجُ التكنولوجية تُساعدُ المستخدمين مِن مواقع مختلفة في الحفاظ على الاتصالات، الوثائق والمخططات، النماذج والبيانات، مع أنواع أخرى مِن الملفاتِ الإلكترونية، جميعُها في مكان واحد.

المصدر: wikipedia.org