اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أظهر علماء الأوبئة اهتماماً متزايداً بموضوع التباين الاقتصادي وعلاقته بصحة السكان. يوجد ترابط متين بين الحالة الاقتصادية-الاجتماعية والصحة. ويؤشر هذا الترابط إلى عدم نزع الفقراء وحدهم نحو الإصابة بالأمراض عندما يتمتع الآخرين بصحة سليمة، بل بأنه يوجد ممال متواصل من القمة إلى القاعدة في السلم الاقتصادي-الاجتماعي، يربط الحالة الاقتصادية بالصحة. هذه الظاهرة تدعى عادة "الممال SES". رغم واقعية الممال SES ,يوجد نقاش حول أسبابه. عدد من الباحثين (A. Leigh, C. Jencks, A. Clarkwest - see also Russell Sage working papers) يرون علاقة مؤكدة بين الحالة الاقتصادية ومعدل الوفيات بفضل الموارد الاقتصادية الكبيرة للأفضل حالا، ولكنهم يجدوا علاقة بسيطة بسبب الاختلافات في الحالة الاجتماعية.
وجد باحثون أخرين مثل ريتشارد ويلكنسون,جي لينش، وج.ا.كابلان بان الحالة الاقتصادية الاجتماعية تؤثر بقوة بالصحة حتى عند التحكم بالموارد الاقتصادية والوصول إلى الرعاية الصحية.الدراسات الأكثر شهرة التي تربط الحالة الاجتماعية بالصحة هي دراسات وايت هال –وهي سلسلة من الدراسات متعلقة بالموظفين المدنيين في لندن.وجدت الدراسات بانه، على الرغم من أن كل الموظفين المدنيين في بريطانيا يملكون نفس المدخل للرعاية الصحية، لكن يوجد ترابط قوي بين الحالة الاجتماعية والصحة.وجدت الدراسات بان هذه العلاقة بقيت قوية عند السيطرة على العادات التي تؤثر على الصحة مثل التمارين الرياضية والتدخين وشرب الكحول. كما لوحظ علاوة على ذلك بأنه ولا أي قدر من الاهتمام الطبي سوف تساعد في انقاص إمكانية اصابة الشخص بالداء السكري من النمط الأول أو التهاب المفاصل الرثواني –وهما شائعان بين السكان ذوي الحالة الاقتصادية-الاجتماعية المنخفضة. وأخيراً، وجد بأنه وسط الربع الأكثر ثراءً من الدول على الأرض وهي مجموعة تمتد من اللوكسمبورغ حتى سلوفاكيا فإنه لا يوجد علاقة بين ثروة البلد والصحة العامة للسكان وهذا يقترح بعيداً عن مستوى معين، مستوى مطلق من الثروة تملك تأثير صغير على صحة السكان، ولكن مستويات نسبية من الثروة في البلد تملك هذا التاثير. مفهوم الضغط النفسي-الاجتماعي يحاول شرح كيف قد تؤدي إحدى الظواهر النفسية الاجتماعية مثل الحالة والطبقات الاجتماعية إلى العديد من الأمراض المترافقة مع "ممال SES". تميل مستويات أعلى من عدم التكافؤ الاقتصادي إلى تقوية المراتب الاجتماعية وعادةً ما تقلل من نوعية العلاقات الاجتماعية والتي تؤدي إلى مستويات أعلى من الضغط النفسي والأمراض المتعلقة بالضغط النفسي. وجد ريتشارد ويلكنسون أن ذلك صحيح ليس فقط بالنسبة للأشخاص الأكثر فقراً في مجتمع ما، ولكن أضا بالنسبة للاشخاص الاغنى. ان عدم التكافؤ سيئ بالنسبة لصحة أي شخص. وان عدم التكافؤ لا يؤثر فقط في صحة السكان. ديفيد ه.أبوت في مركز الأبحاث الرئيسي الوطني في ويسكونسن وجد بانه في العديد من الأنواع الرئيسية البنيات الاجتماعية الاقل مساواة تتعلق بمستويات أعلى من هرمونات الشدة عند الأشخاص الادنى اجتماعيا. زود بحث ل روبرت سابولسكي من جامعة ستانفورد بنفس الموجودات السابقة.