English  

كتب دور الإيمان

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دوره في اليمن (معلومة)


    قام الفضيل الورتلاني بدور في تنظيم وتنظير ثورة الأحرار في اليمن التي قامت في فبراير 1948 ضد الإمام يحيى حميد الدين وقد أشار بعض الباحثين إلى هذا الدور مثل مصطفى الشكعة في مغامرات مصري في مجاهل اليمن وحميد شمرة في مصرع الابتسامة وأحمد الشامي في كتابه رياح التغيير في اليمن » وتجاهله كثير من المؤرخين الأوربيين المتخصصين في الشؤون العربية والإسلامية يقول أحمد الشامي أحد المشاركين في هذه الثورة أن العالم المجاهد الجزائري السيد الفضيل الورتلاني هو الذي غير مجرى تاريخ اليمن في القرن الرابع عشر الهجري (العشرين الميلادي وأنه حين وضع قدمه على أرض اليمن كأنما وضعها على زردولاب تاريخها فدار بها دورة جديدة في اتجاهات جديدة لأن ثورة الدستور سنة 1367هـ 1948 هي من صنع الورتلاني وذهب للمرة الأولى إلى اليمن في بداية عام 1947 وفي جولاته عبر القطر اليمني التقى العلماء والوجهاء والشباب وألقى خطبا في المساجد والأماكن العامة وتمكن من إقناع اليمنيين على وحدة الصف وضرورة التغيير والخروج من الجهل والتخلف وبعد شهرين رجع إلى مصر حيث توجد النخبة والمعارضة اليمنية لتحضير دستور جديد أو ما سمي بالميثاق المقدس وعادة مرة ثانية لعرض الميثاق على العلماء والسياسيين لسبر آرائهم والاستماع لاقتراحاتهم وقد تم الوصول إلى الصيغة النهائية للميثاق المقدس في نوفمبر 1947 م وكان الاتفاق بين كل هذه الأطراف تنصيب عبد الله الوزير حاكما دستوريا على البلاد خلفا للإمام يحيى حميد الدين.

    عارض الإمام أحمد يحيى حميد الدين الحكومة الدستورية في صنعاء واتهمها باغتيال والده وإهانة أخواته وجمع القبائل الموالية له وحاربها وسقط النظام الدستوري في 13 مارس 1948 م وتلوى الإمام أحمد عرش اليمن بعد فشل ثورة الدستور حكم بالإعدام على الورتلاني الذي اتهم بالمشاركة في قتل ثورة يحيى والمساهمة في الانقلاب فأصبح مطلوبا للإعدام فقضى خمس سنوات متشردا في العالم ومتسترا وكان عليه أن يغير ملامح وجهه من هذا بفضل الصور التي تظهره في زي عالم أزهري وهيئة شيخ قبيلة خليجية وشكل ممثل أمريكي زار سرا خلال هذه الفترة جل الدول الأوروبية الغربية والتقى رئيس جمعية العلماء الشيخ محمد البشير الإبراهيمي ونائبه الشيخ محمد العربي التبسي في سويسرا وفي الآخر قليل رئيس وزراء لبنان رياض الصلح استقرار الفضيل الورتلاني في بيروت شرط أن يكون ذلك سرا.

    المصدر: wikipedia.org