اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
طلب وزير الخارجية الأميركي جون هاي، من سفير الولايات المتحدة إلى الإمبراطورية العثمانية، أوسكار ستراوس عام 1899 أن يتقرب من السلطان العثماني عبد الحميد الثاني ويطلب منه أن يكتب رسالة إلى شعب مورو ومسلمي سولو التابعين لسلطنة سولو في الفلبين يخبرهم فيها أن يخضعوا للسيادة الأميركية وحكم قواتها المسلحة. وبغض النظر عن عقيدة «الوحدة الإسلامية» التي يؤمن بها السلطان، سارع إلى إغاثة القوات الأميركية لأنه لم يَر داعيًا لتسبيب عداوةٍ بين الغرب والمسلمين.
كتب عبد الحميد الرسالة، وأرسلها إلى مكة حيث استلمها قادة سلطنة سولو وأعادوها معهم إلى سولو. أدت الرسالة مفعولها، ورفض «المحمديون في سولو... الانضمام إلى المتمردين ووضعوا أنفسهم تحت سلطة الجيش الأميركي، الأمر الذي يعني الاعتراف بسيادة أميركا.» كتب جون ب. فينلي:
«بعد اعتبار لازم لهذه الحقائق، أرسل السلطان بصفته الخليفة رسالة إلى محمديي الجزر الفلبينية يمنعهم فيها من الدخول بأي اقتتالات ضد الأميركيين، طالما لا يتدخل الأميركيون بممارساتهم الدينية تحت الحكم الأميركي. وبما أن شعب مورو لم يطلب أكثر من ذلك، من غير المفاجئ أنهم رفضوا كل المبادرات التي قدمها عملاء أغينالدو وقت التمرد الفلبيني. أرسل الرئيس مكينلي رسالة شكر شخصية للسيد ستراوس على العمل الممتاز الذي أنجزه، وقال إن إنجازه أنقذ الولايات المتحدة من خسارة عشرين ألف جندي في الميدان على الأقل. إذا توقف القارئ برهة ليفكر أن هذا الرقم يعني رجالًا والملايين من الأموال أيضًا، سيقدر هذا العمل الدبلوماسي الرائع في تجنب حرب لعينة.»
لم يذكر الرئيس مكينلي دور السلطان العثماني في تهدئة مسلمي سولو في خطابه للجلسة الأولى من المجلس السادس والخمسين في ديسمبر من عام 1899 إذ أن الاتفاق مع سلطان سولو لم يُرسل إلى مجلس الشيخ حتى يوم 18 ديسمبر.