English  

كتب دور الأشعث بن قيس

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دور الأشعث بن قيس (معلومة)


كان الأشعث بن قيس زعيم قبيلة كندة في الكوفة. بحسب ولفرد مادلنج، في السنوات الأخيرة من عهد علي كان لديه ميل نحو معاوية وتلقى رسالة منه تضمنت عروضاً مالية لإظهار ممانعة حول حملة علي ضد معاوية. اتهمت بعض الروايات والمصادر وخصوصاً الشيعية منها بمعرفة الأشعث بمؤامرة اغتيال علي. وبحسب اليعقوبي، اُسْتُضِيفَ ابن ملجم عند الأشعث لمدة شهر عندما كان ابن ملجم يُعِد سيفه. قول آخر لابن سعد البغدادي قال فيه أن الأشعث بقي ليلة الاغتيال في المسجد وهو يوجه ابن ملجم قبل طلوع الفجر حتى لا يفتضح وعند قتل علي قال حينها "فضَحكَ الصُبْحُ". تروي غالبية المصادر جملة غامضة من الأشعث: "فضَحكَ الصُبْحُ" ومعظم الشيعة أو الذين لديهم ميول شيعية يقولون أن الأشعث شجع ابن ملجم من قوله: "النجاء، النجاء! فقد فضحك الصبح". بعد الاغتيال، اتهم حجر بن عدي الأشعث بقتل علي، بل هناك قول يقول أنه حذر علي من ابن ملجم. وفقاً للورا فيتشا فاليري، تروي المصادر تقارير مختلفة تختلف من الاتهام الصريح إلى الاشتباه في التواطؤ وحتى الولاء.

ومع ذلك، يعتقد الصلابي أن هذه الاتهامات ضد الأشعث تبدو لا أساس لها لأنه كان مخلصاً وكان ضد الخوارج منذ أن ظهروا لأول مرة وقاتلهم في النهروان، كما أنه كان أول من قاتلهم في وقعة صفين. علاوة على ذلك، يُعتقد أنه لا يوجد سرد من عائلة علي بن أبي طالب يدعم هذه الاتهامات ضد الأشعث، ولم تناقش أسرة علي مع أي فرد من أفراد عائلة الأشعث. بعد إصابة علي من ابن ملجم، أرسل الأشعث ابنه لتحديد حالة علي، وكلماته كانت توحي بأنه يعرف أن علي لن ينجو.

المصدر: wikipedia.org