English  

كتب دوافع الاستشراق

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دفاعه عن الاستشراق (معلومة)


يدافع غابرييلي عن الاستشراق ومنهجه العلمي والمعرفي. ويرد في مقالته المنشورة في مجلة ديوجين الفرنسية، العدد 50 عام 1965 تحت عنوان "الدفاع عن الاستشراق" على مقالة أنور عبد الملك "الاستشراق مأزوماً" التي كانت قد نشرت في المجلة ذاتها العدد 44 عام 1963 واستفزت العديد من المستشرقين الغربيين إلى جانب غابرييلي من أمثال كلود كاهين ومكسيم رودنسون.

يأمل غابرييلي في مقالته هذه أن يأتي ذلك اليوم الذي يتبع فيه المثقفون العرب المنهجية العلمية في قراءة تاريخهم، وهي المنهجية ذاتها التي استند إليها المستشرقون في بحثهم في التاريخ العربي والإسلامي. ويدعو أنور عبد الملك إلى تبني مناهج علمية أخرى إلى جانب المنهج الماركسي الذي يتبناه في نقده للاستشراق الغربي، ويذكره في مقالته أن المنهج الماركسي الذي يدافع عنه هو بحد ذاته من صنع الغرب وليس الشرق.

لا ينكر غابرييلي أن بعض المستشرقين كانوا عملاء للاستعمار مثل القناصلة والسفراء والتجار والمبشرين والعسكريين والتقنيين، ولكنه يجزم أن غالب المستشرقين حملوا معهم اهتمامات علمية ورغبة جامحة في البحث عن الحقيقة التاريخية والمعرفية بعيدا تماماً عن غايات بلدانهم السياسية. ويؤكد أن الاستشراق توسع في مفهمومه حتى انبثق عنه في الغرب تخصصات عديدة، وداخل هذه التخصصات تولدت تخصصات أكثر دقة. وأن عددا من مستشرقي القرن العشرين ناضلوا للدفاع عن الشرق من أمثال إدوارد براون ولويس ماسينيون وليون كايتاني.

المصدر: wikipedia.org