يتم اللجوء لإجراء فحص الرنين المغناطيسي بشكل واسع لتحديد مرحلة السرطان بعد تشخيصه بقياس حجم ومدى انتشار الأنسجة السرطانية، وتتضمن الاستخدامات الأخرى الشائعة له ما يأتي:
- مراقبة شفاء النساء اللواتي خضعن لجراحة ترميمية.
- مراقبة الأنسجة حول المنطقة المحاطة بالأورام السرطانية أو التي تم إزالتها بالجراحة أو العلاج الكيماوي.
- مراقبة فاعلية العلاج الكيماوي.
- البحث عن أورام إضافية أو أنسجة مشبوهة في الثدي بعد تشخيص الإصابة بسرطان الثدي.
- تقييم أنسجة الثدي عند المرأة الحامل أو المرضع.
- تقييم الثدي عند زراعته.
- تأكيد نتائج الفحوصات التصويرية الأخرى ومن أشهرها الموجات فوق الصوتية أو الماموغرام.
- تقييم أنسجة الثدي عند النساء الأقل من 25 عام، أو ذوات أنسجة الثدي السميكة.
- تقييم أنسجة الثدي عند النساء اللواتي لا ينصح بتعرضهن للإشعاع.
- الفحص المبكر للنساء الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي وذلك إلى جانب الماموغرام، كالنساء المصابات أو لديهن قريب درجة أولى مصاب باضطرابات وراثية مثل: متلازمة كاودن (بالإنجليزية: Cowden syndrome)، أو متلازمه لي-فروميني (بالإنجليزية: Li-Fraumeni syndrome)، أو النساء اللواتي تعرضن لعلاج إشعاعي لمرض هودجكين بين سن ال10 و30 عام، والنساء اللواتي بلغت عندهم احتمالية الإصابة بسرطان الثدي تبعًا لإحدى نماذج التقييم العديدة 20-25%، والنساء اللواتي لديهم طفرة جينية في جيني BRCA1 وBRCA2 أو لدى قريبة من الدرجة الأولى لديهن.
المصدر: mawdoo3.com