اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتم العلاج الدوائي للخوف والرهاب عبر اللوزة باستخدام كورتيزون. وفي دراسة واحدة، تعطلت مستقبلات الكورتيزون في النواة المركزية للوزة من أجل فهم أفضل لآليات الخوف وتكييف الخوف. وتم تثبيط الكورتيزون باستخدام ناقلات lentiviral التي تحتوي recombinase والتي تم حقنها في الفئران. وأظهرت النتائج أن تعطل مستقبلات جلايكورتيكود منع السلوك المشروطة للخوف. وتعرض الفئران لمنبهات سمعية تسببت لهم في التجميد بشكل طبيعي. ومع ذلك، لوحظ وجود انخفاض التجميد في الفئران التي أعاقت مستقبلات الكورتيزون. [72]
حقق العلاج السلوكي المعرفي نجاحا باهرا في مساعدة الناس التغلب على الخوف. لأن الخوف هو أمر أكثر تعقيدا من مجرد نسيان أو حذف الذكريات، فإن النهج الفعال والناجح ينطوي على مواجهة الناس مرارا لمخاوفهم. من خلال مواجهة مخاوفهم بطريقة آمنة يمكن للشخص فيها أن يقلل من الذاكرة أو المحفزات التي تثير الخوف، وتعرف هذه الطريقة باسم " العلاج التعرض "، وهذا العلاج يمكن أن يساعد في علاج نسبة تصل إلى 90٪ من الأشخاص المصابون بنوع محدد من الرهاب.