اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في هذه المجموعة، يأخذنا عبدالله سعيد في رحلة داخل أعماق الإنسان، حيث تتشابك الحرية والذنب، الحب والخيانة، الفقر والكرامة، التوبة واليأس.
قصص تحملك من مدينة الأحلام حيث يبحث طفلان عن معنى النجاة، إلى ريشة الحمامة التي تهمس بالحرية وسط قسوة الحياة، وصولًا إلى صراصير بشرية التي تكشف عالماً مظلمًا من الظلم والجنون.
ستجد في الصفحات أيضًا وجع الطفولة والبراءة المذبوحة في الذئب والطفلة، وصدمة زهرة الخزامى التي تمزج الحب بالخيانة والنهاية المأساوية، ثم قصة العنوان دموع تائهة التي تفتح باب التوبة في لحظة سجود خالدة، وأخيرًا ثلاثون يومًا قبل تقديم استقالتي، حيث يسقط بطلها بين الانتحار والفلسفة في مواجهة قاسية مع ذاته.
إنها قصص قصيرة، لكنها عميقة كجرحٍ قديم، ومليئة بصور إنسانية تلامس القلب وتستفز الفكر.
"دموع تائهة" ليست مجرد حكايات... إنها أصوات لم تُسمع، ودموع لم تُرَ، وأسرار عن الإنسان حين يواجه هشاشته في عالمٍ قاسٍ لا يرحم.