English  

كتب دمشق في فجر التاريخ

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دمشق في فجر التاريخ (معلومة)


تُعتبَر مدينة دمشق واحدة من أقدم المُدن المأهولة بالسكّان في العالَم، وهو ما أثبتَته الأدلّة الأثريّة، والتاريخيّة التي عُثِر عليها في مصر؛ حيث تمّ العثور على ألواح مكتوبة باللغة الهيروغليفيّة تُشير إلى أنّ المصريّين القدماء غزوا دمشق خلال القرن الخامس عشر ق.م، إلّا أنّ الجهات المُختَصّة عثرت على قِطَع أثريّة في باحة الجامع الأمويّ تعود إلى الألف الثالث قَبل الميلاد، كما ظهر اسم دمشق على آثار خلَّفَتها مملكة إيبلا القديمة التي تعود إلى عام 2500 ق.م. وقد كانت دمشق منذ تاريخها القديم مطمعاً للعديد من الغُزاة، ومنهم: الآشوريّون الذين غزوا المنطقة في عام 732ق.م، والملك نبوخذ نصّر في عام 600ق.م، ثمّ خضعت لسيطرة بلاد فارس في عام 530ق.م، والتي تمكَّن الإسكندر المقدونيّ من هزيمتها، وضَمّ دمشق إلى مملكته في عام 333ق.م. أمّا في عام 85ق.م، فقد سيطر الأنباط على دمشق، إلّا أنّ حُكمهم لها لم يَدم طويلاً؛ حيث أصبحت دمشق، وسوريا بأكملها جُزءاً من الإمبراطوريّة الرومانيّة، حيث أصبحت فيما بعد مُستعمَرة رومانيّة.


المصدر: mawdoo3.com