اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
دماغي كدا عبارة عن مجموعة مقالات مجمعة مختلفة لدكتور أحمد خالد توفيق نشرت له قي جريدة الدستور المصرية أو موقعه الخاص أو موقع بص وطل قام دكتور أحمد خالد بتجميعها في سلسلة كتب باسم دماغي كدا. مقالات تناول فيها رؤيته السياسية بشأن قضية فلسطين والعراق ومصر ولبنان والولايات المتحدة وكذلك البعد الاجتماعي لهم من نفاق حواري وسياسي أيضاً بأسلوب عقلاني بسيط وبعض الأحيان ساخر. وتناول أيضاً الصين ونموها الاقتصادي المذهل وما تلاقيه أو ستلاقيه من الدول السيادية إضعافها والحيلولة دون الوصول إلى القمة.
مجموعة مقالات مجمعة مختلفة لأحمد خالد توفيق
لعلك قرأت بعض هذه المقالات، ولعلك قرأتها كلها، لكن اجتماعها قي كتاب واحد يعطيك نظرة أشمل، وأعمق. قد يروق لك هذا الكتاب، وقد يبرهن علي أنني حسن الظن قي نفسي أكثر من اللازم، ولكني قي جميع الأحوال أعدك بشئ واحد : هذه مقالات صادقة تماما : لم أكتبها طلبا للمادة أو نفاقا لمسئول، أو دافعا عن جهة ما.. عندما حاول بعض المحيطين بعبد الناصر أن يوغروا صدره علي العظيم (أحمد بهاء الدين)، قال لهم : اتركوه، نحن راقبناه، وندرك أنه لا علاقة له بأحد.. هذا رجل (دماغه كده). دماغي كدا عنوان مناسب جدا لهذه المقالات.. فقط هناك شحص واحد كتبت وهو في ذهني، ويهمني بالطبع رضاه والفوز باحترامه - إن لم يكن بحبه - ويغريني بممارسة تلك اللعبة المعقده، بين قول ما أريد قوله وكتابة ما يريد قراءته، فلا أتورط في أسلوب (ما يطلبة المستمعون) أو أمارس الاستفزاز المجاني لمجرد التميز.. وهذا الشخص هو القادر علي جعلي أتردد أو أراجع دماغي هذه وهو الوحيد الذي أدين له بكل شيء : القارئ.
1- دماغي كدا في السياسة.
2- في أحوالنا الحالية.
3- في الذكريات الحميمة.
4- في العلم الزائف.
5- في بعض الأراء الفنية.