اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ديوان (دماء على خيوط الفجر) للشاعر المصري الكبير محمد فؤاد محمد هو ديوان من الشعر الفصيح، نُشر منذ أكثر من عشرين عامًا، ويقع في مئة واثنتي عشرة صفحة، ويحمل بين دفتيه ثماني وعشرين قصيدة تتنوع بين الشعر العمودي وشعر التفعيلة. كما وضعت إشارة بتاريخ نشر بعض قصائد الديوان في بعض الصحف والمجلات المصرية والعربية. ومن الجدير بالذكر أن مقدمة الكتاب جاءت بقلم الأديب والمفكر والمؤرخ العراقي الكبير الأستاذ الدكتور عماد الدين خليل.
ومما جاء في مقدمة الديوان: "الشاعر لا ينفصل عن الحدث، ولكنه يتعامل معه من الداخل يتوحد معه بعبارة أخرى؛ فيصير النبض والخفقان والرؤية والمنظور؛ فيمنح الكلمات دفئًا وعذوبة وصدقًا، ويكون أقرب للخطاب الشعري .. يغري بالتئام الذات بالعالم والموجودات والأشياء. إن الالتزام هنا يجيء أكثر عفوية، فلا يقتحم على التشكيل الشعري بهذه أو بتلك، وإنما تصير الأفكار تجاب وخبرات تنسج خيوطها من أدوات الشعر وتتشكل معه وبه."
وتناول الديوان بالنقد مجموعة من النقاد الكبار، ومنهم: الأستاذ الدكتور: إبراهيم سعفان، والدكتور: أحمد تمام سليمان، الذي قال عن الديوان: "ديوان "دماءٌ على خيوطِ الفجرِ" للشَّاعر محمد فؤاد، يمتازُ بخصوصية الأسلوب الأدبي، كما أنه يمثل نضجًا فنِّـيًّا إلى حدٍّ كبير -رغم أنه الديوان الأول له- مما يَشِي بأنه تجربةٌ مُبَشِّرةٌ بصوتٍ واعدٍ، قد يحقق إضافةً في بابه إذا تعَهد الشَّاعر موهبته؛ بصقلها بمزيدٍ من البحث والنظر، ووضعها على محكِّ النـقد." وكذلك الدكتور: ياسر الباشا، علاوة على الأستاذ الدكتور عماد الدين خليل الذي تناول الديوان بالنقد في كتابه (في النقد التطبيقي).
وقام المنشد محمد أبو راتب بإنشاد قصيدة (صحوة مسلم) واشتهرت بعنوان (أول الغيث).