خلق السّموات والأرض، فالنّاظر في خلق السّموات والأرض يتبيّن الأسرار والآيات فيه التي تدلّ على قدرة سبحانه، فالشّمس والقمر والكواكب والنّجوم والأجرام كلّها تجري في مسارٍ قد كتبه الله لها، وقدّره عليها، فلا تسقط السّموات على الأرض أو تصطدم الأجرام والكواكب مع بعضها على الرّغم من السّرعة الهائلة التي تمشي فيها.
خلق الإنسان في أحسن تقويم، وتهيئة رزقه ومعاشه وكلّ ما ينتفع به في حياته.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل