English  

كتب دلائل عظمة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دلائل عظمة الله (معلومة)


إن دلائل عظمة الله -سبحانه وتعالى- كثيرة لا تنتهي، وهي في كل مكان تنظر فيه، وقد دعانا الله -سبحانه وتعالى- إلى التفكّر في خلقه لمعرفة عظمته والانقياد لأمره، فمن هذه الدلائل ما يأتي:

  • خلق الإنسان: فقد قال تعالى: (وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ) فيتفكّر الإنسان في بداية خلقه وتطوّره حتى صار إنساناً كامل الخلقة، وفي جسم الإنسان وجسده من الآيات ما تفنى الأعمار في الوصول إليها جميعها، فمن ذلك: كيفية اجتماع ماء المرأة مع الرجل، وكيفية تطوّر النطفة إلى علقةٍ ثم إلى مضغةٍ، وكيفية كسوة العظام باللحم، وكيف شقّ سبحانه السمع والبصر للإنسان، وقد قال تعالى: (قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ* مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ* ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ* ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ)، ولو اجتمعت الإنس والجن وسائر المخلوقات على أن يخلقوا كما خلق الله ما استطاعوا ولا كان لهم إلى ذلك سبيل.
  • خلق الكون وما فيه من مخلوقات: فمن أكثر ما أقسم الله عز وجل به في كتابه العظيم هو القسَم بالشمس والنجوم والقمر والكواكب، وقد أثنى الله -سبحانه وتعالى- على المتأمّلين المتدبّرين في خلق السماوات والأرض، كما ذمّ المعترضين عن التفكّر فيها، قال تعالى: (وَجَعَلنَا السَّماءَ سَقفًا مَحفوظًا وَهُم عَن آياتِها مُعرِضونَ)، ومن دلائل عظمة الله في الكون: أن خلق الله -سبحانه وتعالى- السماء وثبتها بغيرتعلّقٍ بما فوقها أو عمدٍ من تحتها، وما بين السماء والأرض من تشكل السحاب ونزول المطر، وما في الأرض من بحارٍ وأنهارٍ، وما فيها من رواسي شامخات، وكيفية تشكّل الليل والنهار وتعاقبهما، وقد حثنا القرآن على التفكر فيها، فقد قال الله تعالى: (أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ* وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ* وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ* وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ).


المصدر: mawdoo3.com