اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الدليل علي ذلك
أن الأدلة المثبتة للحوض تدل علي أنه في عرصات يوم القيامة ، والكوثر نهر في الجنة ولا يزاد عنه أحد ، فقد روى البخارى فى صحيحه من حديث أنس رضي الله عنه مرفوعا : ( بينما أنا أسير في ااجنة إذ أنا بنهر حافتاه قباب الدر المجوف ، قلت : ما هذا يا جبريل ؟ قال : هذا الكوثر الذي أعطاك ربك ) ومثله أيضا حديث حديث إبن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( الكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب يجري علي الدر والياقوت ) وصححه الترمذي .
من المتقرر عند العرب في لسانها ومعلومها أن الحوض هو مجتمع الماء ، وغالب الأحيان لا يكون جاريا ، وأما النهر فإن ماءه جار ، فاختلفا .
وأيضا فإن الكوثر في الجنة كما ثبت به النص ، فهو من جملة نعيمها ونعيمها لا يمنع منه أحد .
ثبت الدليل أن رجالا يطردون عنه ، ولا بمكنون من ااشرب منه .