اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جرى دفن وتأبين الوفيات في الكارثة الذين قاربت أعدادهم الألف قتيلاً في مدينة الصدر فيما جرى لاحقاً نقل جثثهم إلى مقبرة وادي السلام في النجف لدفنهم فيها وقد تبرّع رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر بقطعة أرض من المقبرة لدفن الشهداء فيها وامتلئت شوارع مدينة النجف بالجنائز والمشيّعين الذين كانوا يطوفون بجنائز ذويهم حول مرقد الامام علي وقد كان الآلاف من المتطوعين على أُهبة الاستعداد لدفن الموتى في المقبرة تحت أشعة الشمس الحارقة