اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفقًا لإحصاءات ضحايا العنف الجنسي التي نشرتها الشبكة الوطنية للاغتصاب والاعتداء وزنا المحارم RAINN، فإن نحو «80 بالمئة من الضحايا اليافعين إناث و90 بالمئة من ضحايا الاغتصاب نساء بالغات». بالإضافة إلى ذلك، ترتفع خطورة تعرض النساء في الفئة العمرية من 18 سنة إلى 34 سنة للاعتداء الجنسي. وفقًا للمؤرخة ويندي راوز في كتابها بطلة نفسها: جذور حركة دفاع المرأة عن نفسها، فقد ظهر تدريب النساء على الدفاع عن النفس في بدايات القرن العشرين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة على التوازي مع حركة حقوق المرأة وحق التصويت للمرأة. سعت تلك النسويات الرائدات لنشر الوعي عن ظاهرة التحرش الجنسي والعنف الذي تتعرض له النساء في الشارع والعمل وفي المنزل. قمن بتحدي المعتقد السائد بأن الرجال هم «حُماتهنَّ الطبيعيون» مشيرين إلى أن الرجال في أغلب الأحيان هم الذين يرتكبون العنف ضد النساء. وجدت النساء في التدرب على الملاكمة والجوجيتسو ما يقويهن جسديًّا ونفسيًّا. وازى الاهتمامَ بدفاع المرأة عن نفسها موجاتٌ متلاحقة من حركات حقوق المرأة وخاصة مع صعود الموجة الثانية للنسوية في ستينات وسبعينات القرن العشرين والموجة الثالثة للنسوية في تسعينات القرن العشرين. تركز دورات الدفاع عن النفس للتمكين اليوم على تعليم استراتيجيات الدفاع اللفظي والنفسي عن النفس بالإضافة إلى الدفاع المادي. تستكشف دورات الدفاع عن النفس للتمكين مصادر العنف المبني على النوع الجنسي وخصوصاً ما يرتبط بصِلاته مع التمييز الجنسي والعرقي والطبقي. يركز معلمو الدفاع عن النفس للتمكين على تحميل الجناة مسؤولية أفعالهم مع تمكين المرأة عبر فكرة أنها تملك كلًّا من الحق والقدرة على حماية نفسها.