اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في بلدةٍ ساحليّة هادئة، تعيش كاليستا وحيدةً بين البحر والكتابة.
كلّ ليلة تملأ دفاترها بالقصص، وكلّ صباح تختفي الأوراق كأنّ الليل يلتهمها.
حين تنقذ مهاجراً غريقاً يُدعى رسلان، يتقاطع مصيراهما في مساحة غامضة بين الواقع والذاكرة، بين الحبر والماء، وبين النجاة والفقد.
دفاتر كاليستا رواية عن الكتابة كفعل بقاء، قصص من البحر إلى الحبر، عن الأمّهات المنسيّات، عن الفقد الذي لا يزول بل يتحوّل، وعن الكلمات التي نكتبها لنحيا… ثمّ نتركها ترحل.