اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ليس كل من سار في طريق الظلام كان شريرًا،
بعضهم فقط أضاع النور وهو يبحث عن نفسه…
في هذه الرواية، لا نقرأ حكاية توبة عادية،
بل نقترب من روحٍ تعثّرت كثيرًا،
ثم نهضت على نداءٍ لم تسمعه أذن،
بل سمعه القلب.
«دعوتُ الله بالحسين» ليست قصة رجلٍ صار صالحًا فجأة،
بل رحلة إنسانٍ مزّقته الذنوب،
وطوّقته الحيرة،
حتى وجد في الحسين عليه السلام
بابًا إلى الله لا يُغلق.
هي رواية عن الانكسار حين يبلغ أقصاه،
وعن الرجاء حين يولد من رحم اليأس،
وعن الدعاء… حين يكون صادقًا
فيصنع المعجزة.