English  

كتب دعوة غير المسلمين بالأخلاق

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دعوة غير المسلمين بالأخلاق (معلومة)


  • تكافل المسلمين مع بعضهم البعض أولاً، بغض النظر عن مذاهبهم الإسلامية التي يعتنقونها، فذلك أدعى إلى نشر صورة أصفى وأنقى عن المسلمين، فكافة بكافة مذاهبهم يعبدون إلهاً واحداً، ويؤمنون برسالة واحدة، وبنبي واحد، ويعتقدون بالأنبياء الآخرين ويجلونهم ويعلون من قدرهم، ويؤمنون بالملائكة، وبالكتب السماوية كلها، وباليوم الآخر، ويصومون رمضان، ويحجّون البيت، وهذا يكفي لوحدتهم، فكل ما تبقى يمكن القول عنه أنّه من الثانويات التي لا يجب أن تكون لها الأولوية في تعامل المسلمين مع بعضهم البعض، ولتحصر هذه الخلافات الثانوية بين أهل العلم من كافة المذاهب.
  • الابتعاد بعداً تاماً وكاملاً عن طريقة الدعوة إلى الدين الإسلامي على أنقاض الأديان والمذاهب الأخرى، فالمسلم لا يحتاج حتى يمتدح دينه وتعاليمه السمحة إلى أن يهدم الأديان الأخرى مهما كانت، فهذه الطريقة في الدعوة لم تجلب للمسلمين إلا كل ما هو سيء، فالمسلم الحقيقي هو الذي يبحث عن النقاط المشتركة بينه وبين الآخرين ليزيد من ارتباطه بهم، وإن لم يجد هذه النقاط المشتركة احترم حق الآخرين في التعبير عن أفكارهم ومعتقداتهم بحرية تامة.
  • رفض أيّة أعمال طائفية تفرق بين المسلمين، والاعتناء بتطور البلدان الإسلامية والعربية ونهضتها، والاعتناء بالترتيب والنظام والنظافة في هذه البلدان، فذلك أدعى لعكس صورة حسنة الديانة الإسلامية.
  • رفض المسلمين كافة مظاهر الإرهاب باسم الدين الإسلامي رفضاً مطلقاً، فالإرهابيون هم قلة قليلة جداً من عدد ضخم جداً من المسلمين المسالمين الذين يعيشون اليوم على الأرض، إلا أنّهم مؤثّرون جداً في تحويل الرأي العالمي ضدّ الإسلام، فالإنسان العادي مهما كان معتقده يتأثر بالتطبيق العملي للفكرة أكثر من تأثره بالفكرة نفسها حتى لو لم تطبق الفكرة كما ينبغي.
  • احترام الآخرين بشتّى أنواعهم، وأصنافهم، ومذاهبهم، ومحبّتهم والتعاطف معهم في مصائبهم وملماتهم، وعدم الدعاء على العالمين من على الخطب والمنابر، بل الدعاء لهم بالرحمة وانتشار السلام بينهم، تماماً كما فعل رسول صلى الله عليه وسلم عندما أتاه الملك يستأذنه بأن يطبق الأخشبين على سكان الطائف ومكة بعد أن آذوه، حيث قال: (إن الله بعثنى رحمة ولم يبعثنى نقمة، وإنى أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله لا يُشرك به شيئاً)، ثم رفع يديه إلى السمآء وقال: (اللهم اهدِ قومى فإنهم لا يعلمون)، فالناس إجمالاً يستحقّون الرحمة والهداية والسلام حتى لو اختلفوا معنا في الدين أو الفكرة أو المعتقد، ذلك أنّ الإنسانية هي التي تجمّع سكان الأرض، ولا فرق بين إنسان وإنسان آخر، فكلنا أبناء آدم وآدم من تراب.
  • احترام الكبير، والعطف على الصغير، فمثلاً لو تقدم شاب على شخص طاعن في السن في طابور كبير، لا بأس من أن يعطيه دوره، والأفضل أن يجلسه ويخدمه بنفسه، فهذا أدعى إلى شيوع المحبة والرحمة بين الناس، وهو أدعى كذلك إلى نشر الفكرة الجيدة عن المسلمين في حال كان هذا الشاب مسلماً، والأمثلة كثيرة لا تعد ولا تحصى.
  • تقديم المساعدات الإنسانية لكافّة الناس بغض النظر عن محدّداتهم، خاصّة في أماكن النكبات، والكوارث، والتبرع للفقراء كلهم أيضاً.
  • تعليم الفقراء مجاناً وقدر المستطاع، ومشاركة الآخرين في احتفالاتهم، وتقديم التهاني لهم.
  • البعد عن فواحش الألفاظ، والكلمات البذيئة التي يسمعها الإنسان المسلم ليل نهار في الشوارع، فبذاءة اللسان ليست من الأخلاق الحسنة، خاصة مع المخالفين فكرياً.
المصدر: mawdoo3.com