اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حظي بأكبر شهرة بسبب الفيديو خاصته حول بريتني سبيرز، رُفّع الفيديو في 10 سبتمبر 2007، كان الجزء الأول منه نشرَّ في 9 سبتمبر 2007، ويدعى "دعوا بريتني وشأنها!، ج.1" على صفحته الشخصية في ماي سبيس، في حين أن الفيديو الشهير "دعوا بريتني وشأنها! ج.2" قد نُشرَّ على كلا الموقعين ماي سبيس، ويوتيوب. في "دعوا بريتني وشأنها ج.1" قال كروكر عاطفيًا بأنه لا يرغب في أن تكون الجنوبية بريتني سبيرز خارجة عن السيطرة مثل آنا نيكول سميث، التي لقيت حتفها في قبراير 2007. في نوفمبر 2010، شٌهِدَت التدوينة المرئية لما يزيد عن 35 مليون مرة، وما يزيد عن 500,000 تعليق. وكان أقصر ببضعة دقائق من الجزء الثاني، وكان فيه كروكر بالمجمل متأثر عاطفيًا غير أنه هادئ نسبيًا، ولم تنهمر الدموع إلا بالنهاية.
في التدوينات المرئية هاجم كروكر كتاب أعمدة النميمة في الصحافة، مثل بيريز هيلتون ونجم تلفزيون الواقع سايمون كاول الذي إنتقدّ الأداء الموسيقي لبريتني على مسرح جوائز الاغاني المصورة MTV لسنة 2007 المقامة في لاس فيغاس. في غضون الأربع وعشرون ساعة الأولى من نشره، وصل عدد المشاهدين للفيديو إلى ما يزيد عن 2 مليون مشاهدة. اعتبارا من يناير 2009 ، تراكم عدد المشاهدات إلى 24 مليون مشاهدة وهو ثاني أعلى فيديو مناقشةً في الموقع على مر التاريخ (في كافة التصنيفات)، مع ما يزيد عن 350,000 تعليق. "دعوا بريتني وشأنها" ((بالإنجليزية: LEAVE BRITNEY ALONE!)) كان أحد فيديوهات اليوتيوب تسلقًا، فوصل إلى سبعة ملايين مشاهده، الحد الأدنى المطلوب (فترة سبتمبر 2007) ليضمّ إلى قائمة "أعلى 100". رُشِحَّ الفيديو سنة 2007 لجوائز يوتيوب بفئة التعليق. لفت الفيديو أنظار واهتمام العالم، وأجرت مقابلات مع سي إن إن، فوكس نيوز، إم إس إن بي سي، هيئة الإذاعة الوطنية، هيئة الإذاعة الأمريكية، وعدد من قنوات الراديو والبرامج التلفزيونية الأميريكية. وعُلِقَّ على فيديو كروكر كبرى برامج التلفزيون الأميريكية مثل "المشهد"، و"عرض الليلة مع جاي لينو". يوتيوب قالت: "أن مقطع الفيديو الميلودرامي الذي ظهر فيه كروكر جعل منه فورًا نجم يوتيوب" وأطلقت عليه اسم واحد من أفضل الفيديوهات لسنة 2007. مجلة وايرد منحته لقب أفضل فيديو لسنة 2007.
على الرغم من أنه يظهر بعض الأحيان في لقطات إخبارية جنبًا إلى جنب من أداء بريتني سبيرز، فإن "فن الأداء البريء" في الفيديو خاصته أصبح قصته، مع أخبار وسائل الإعلام وصناعة الفضائح والنميمة لإبداء الرأي بالموضوع. في الفيديو، يقول كروكر "كل ما يهمكم أيها الناس أنها تقرأ وتجني المال لنفسها. إنها إنسانة! دعوا بريتني وشأنها!". كروكر قال على الرغم من أنه يمثل غالبًا في تدويناته المرئية، فإن تعبيراته في ذلك الفيديو كانت عفوية "وأتية مباشرةً من القلب"؛ رغم أنه قال في إحدى المقابلات أنه التقط الفيديو في ثانية، فقد أوضح قي برنامج مباشر جيمي كيميل! أنه يعني أن الجزء الثاني من الفيديو كان أطول.
"دعوا بريتني وشأنها!" أصبح هدف هجاء، مع فيديوهات ساخرة، من أعمال تلفزيونية ساخرة رئيسية، وأفلام. الممثل سيث غرين أدى محاكاة ساخرة لكروكر في مسلسله الكارتوني روبوب تشيكن، حيث يطلب من أن "يدعوا كريس كروكر وشأنه!" وبعض الفيديوهات التي كانت رد فعل على الفيديو خاصته وصفته بـ"دراما كوين" أو شخص شديد الدراما، فيما وصت مجلة وايرد الفيديو "أوصل العالم لمستويات شماتة إلى آفاق لم ترى منذ فضية روسكو آرباكل". في يناير 2008، الفِلم الساخر قابل الإسبارطيين استخدم الثقافة البوب وتلقى المراجعات قليلة، إلا أن إليكترونيك اوربن ريبورت بأن اللقطة الأطرف بالفِلم كانت المتعلقة بكروكر. كلاً من كروكر والفيديو تم السخرية منها في مسلسل ساوث بارك حيث ظهر كروكر في رسم كارتوني يركض في معركة بين مختلف ميمات الإنترنت ويخبرهم بأن "دعوا الأخرين وشأنهم!". في مارس 2008، صدرت أغنية ترانس راقصة منفردة باسم "دعوا بريتني وشأنها" على آي تونز ومواقع أخرى من قبل "دوبل جاي" الذي أشركَّ فيها اقتباسات من فيديو كروكر.
بينما العديد من الأخبار ووسائل الإعلام تحدثت عن الفيديو الفيروسي، المعلقين في البرنامج الصباحي فوكس والأصدقاء على فوكس نيوز تسألا عن جنس كروكر، وقارنوا خلفية النسيج في الفيديو مع فيديوهات أسامة بن لادن. وكرد على فكوس، قام كروكر بإنتاج تدوينتين مرئية "أخبار فوكس الرديئة" و"روزي أودونيل كان محقًا كان محقًا بشأن فوكس نيوز (فعليًا نشرت كـ"عزيزتي فوكس ’نيوز‘") كمعالجة على ما قال أنه تحيز لدى القناة، كما وصفها بـ"القناة الجمهورية، المحافظة، المصابة برهاب المثلية". كريس قال أن مخاوف المعلقين من أن ينادوه بـ"هو/هي" وما شعره بأنه من غير الضروري السؤال عن جنسه بدلاً من التعليق على محتوى الفيديو.