اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قال عليه الصلاة والسلام: (اللهمَّ إنّي أعوذُ بك منَ الهمِّ والحزَنِ، والعَجزِ والكسلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضلَعِ الدَّينِ، وغلبَةِ الرجالِ).
من أسباب علاج الهم والحزن هي:
من آداب الدعاء أن يخلص العبد دعاءه لله تعالى، ويبدأ فيه بحمد الله والثناء عليه، ثم الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن يجزم الداعي في طلبه، ويتيقن من الإجابة، ويلح في طلبه، ولا يستعجل الإجابة، وأن يكون قلبه حاضرًا أثناء المناجاة، وأن يدعو ربّه في الرخاء والشدة، ويتوجه بسؤاله لله وحده، وأن لا يدعو على أهله أو ماله، أو نفسه، أو ولده، ويخفض صوته أثناء الدعاء، ويجعله بين المجاهرة والمخافتة، ويظهر الرهبة والخشوع أثناء الدعاء، وترك تكلف السجع، وتكرار الدعاء ثلاث مرات، واستقبال القبلة، ورفع اليدين، والوضوء إن تيسر ذلك، وعدم الاعتداء في الدعاء.
الدعاء يرد البلاء، فهو سبب يستخدم في تحقيق الغايات، واستجلاب الرحمات، حيث إن بعض أنواع الرحمة لا تنزل إلى بوجود الدعاء.