لا حياة لفكرة لم تتقمّص روح إنسان، ولم تصبح كائناً حيّاً دَبّ على وجه الأرض في صورة بشر، كذلك لا وجود لشخص في هذا المجال، لا تعمر قلبه فكرة يؤمن بها بحرارة وإخلاص.
لا تترك شخصاً عزيزاً عليك بسبب زلّة أو عيب فيه، فلا يوجد أحد كامل غير الله سبحانه وتعالى.
من يحاول أن يُمسك الشّمعة من شعلتها يُحرِق يده.
إذا دعتك قدرتك إلى ظلم الناس؛ فتذكّر قدرة الله عليك.
الذي يُسيء استخدام الوقت، هو أول من يشتكي من قصره.
من غفل عن نفسه خسر، ومن صبر غنم.
في كل إنسان هناك ضعف وقوة، شجاعة وجبن، صمود واستسلام، نقاء وقذارة، فالمخلص يقاوم، والغادر يخون، والضعيف يتهاوى تحت اليأس، والبطل يقاتل.
لا تيأسنّ من روح ربك، وارجه في كل حال فهو أكرم من رجي، وإذا عرتك من الليالي شدة، فاعلم بأنّ مآلها لتفرج.
لا تيأسنّ من فرج، ولطف، وقوة تظهر بعد ضعف.
لم يعد صمتي مجرّد استسلام، بل هو بركان ينتظر الأوان، فلا تفسر صمتي بأنّهُ انكسار؛ بل هو الهدوء قبل الانفجار.
الحُزن أن أكتب فلا يصلك المعنى، وأن أصرخ فلا يصلك صوتي، وأن ألفظ أنفاسي فلا أراك، وأن أموت فيصلك النبأ كالغرباء.
لا تبكي على من لا يبكي عليك، بل ابك على من ملأ الدنيا دموعاً من أجل عينيك.
التجاهل وقت الغضب ذكاء، والتجاهل وقت المصاعب إصرار، والتجاهل وقت الإساءة تعقّل، والتجاهل وقت النصيحة البنّاءة غرور، فانتبه متى تتجاهل.
الحرام يبقى حراماً حتّى لو كان الجميع يفعله، لا تتنازل عن مبادئك ودعك منهم فسوف تحاسب وحدك، لذا استقم كما أُمرت، لا كما رغبت.
نحن من يصنع تفاصيل الأمكنة التي نمر منها فنترك فيها شيئًا طيبًا لا يُنسى.
لا تنظر إلى الأوراقِ التي تغيّر لونها، وبهتت حروفها، وتاهت سطورها بين الألم والوحشة، سوف تكتشف أنّ هذه السطور ليست أجمل ما كتبت، وأن هذه الأوراق ليست آخر ما سطرت.
ليسَ الحُزن إلا صدأ يغشى النفس، والعمل بنشاطٍ هو الذي ينفي النفس، ويصقلها، ويخلّصها من أحزانها.
نحن نعرف قيمة وأهمية الشيء عندما نُحرَم منه أو نفقد.
سحقاً لكلّ من عذَّب وخان، واستهان بمشاعر إنسان، وكأنّه لا يعلم أنّ قانون هذا الكون هو كما تدين تُدان.
أحياناً قد نعتاد على الحزن حتى يُصبح جزءاً مِنّا، ونصير جزءاً منه؛ ولكن إذا لم تجد من يسعدك فحاول أن تُسعد نفسك، وإذا لم تجد من يُضيء لك الطّريق فحاول أن تمشي في الظّلام.
لا تضع كل أحلامك في شخص واحد، ولا تجعل رحلة عمرك كلّها لشخص واحد تحبّه مهما كانت صفاته، ولا تعتقد أنّ نهاية الأشياء هي نهاية العالم، فليس الكون هو ما ترى عيناك.
رافق من يخاف الله، ورسوله، ومن يحسن للناس.
شاهد عيوبك في عيون الآخرين وحاول إصلاحها.
كن صادقاً مع نفسك، لكي تصدق مع الآخرين.
لا تيأسوا فليس اليأس من أخلاق المسلمين.
كل إنسان لديه موهبة، ولكن إن حكمت على السمكة بالفشل لعدم قدرتها على تسلّق شجرة؛ فقد قتلت موهبة السباحة لديها، هل وجدت موهبتك بعد؟.
عندما لا يكون من نصيبك شيء اخترته، تأكّد أنّه سيكون من نصيبك شيء أجمل اختاره الله لك.
الحرام لا يُشبع حتّى وإن كثر، والحلال يكفي حتى وإن قلّ، فاللهم اكفنا بحلالك عن حرامك، وبطاعتك عن معصيتك، واغننا بفضلك عمّن سواك.
لا تحاول أن تعيدَ حسابَ الأمس، وما خسرت فيه، فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرة أخرى؛ ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أخرى، فانظر إلى تلك الأوراق التي تغطي وجه السماء، ودعك مما سقط على الأرضِ؛ فقد صارت جزءاً منه.
ظنّوا أن النبي لا يحزن، كما ظن قومٌ أن الشجاع لا يخاف، ولا يحب الحياة، وأنّ الكريم لا يعرف قيمة المال، ولكن القلب الذي لا يعرف قيمة المال، لا فضل له في الكرم، والقلب الذي لا يخاف لا فضل له في الشجاعة، والقلب الذي لا يحزن لا فضل له في الصبر، إنّما الفضل في الحزن والغلبة عليه، وفي الخوف والسمو عليه، وفي معرفة المال والإيثار عليه.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل