اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نزح البرماوي إلى القاهرة، والتحق بالأزهر الشريف ليدرس علوم اللغة العربية والشريعة على أيدي كبار علماء عصره كالشيخ الشمس الشوبري والمزاحي والبابلي والشبراملسي (تلميذ الشيخ الخراشي)، ولكنه لازم دروس الشيخ أبي العباس شهاب الدين أحمد بن أحمد بن سلامة القليوبي، الذي احتفى بالبرماوي لما رأى من نبوغه، مما جعل البرماوي يتصدى للتدريس والجلوس مكان أستاذه الشيخ القليوبي.