اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عندما تسقط أشعة من الشمس على الأرض بزاوية صغيرة (الشمس تكون قريبة من الأفق)، فإن مقدار الطاقة التي تحملها تلك الأشعة تنتشر علي مساحة كبيرة، ولذلك تكون ضعيفة بالمقارنة بالأشعة التي تسقط بزاوية أكبر ويكون تركيزها علي مساحة أقل.
الشكل رقم 1 يصف شعاع للشمس بعرض ميل واحد ( 1.6 كيلو) يسقط على الأرض بشكل عمودي، وشعاع آخر يسقط بزاوية 30° علي سطح الأرض، وبواسطة حساب المثلثات نستنبط أن جيب الزاوية 30° هو نصف، بينما جيب الزاوية الـ90° هو 1، ولذلك فإن فإن أشعة الشمس التي تسقط بزاوية 30° تحمل نفس مقدار الطاقة الضوئية ولكن علي مساحة مضاعفة، وبذلك فإن كمية الضوء الساقطة على كل ميل مربع هي نصف الكمية الآتية من الشمس فقط.
الشكل رقم 2 يعرض الشكل رقم 2 تساقط أشعة الشمس على الأرض في القطب الجنوبي والشمالي حيث يكون محور الأرض يميل من الشمال مبتعدًا عن الشمس، وعندها يكون الشتاء شمالًا والصيف جنوبًا.
تصل حرارة الشمس إلى الأرض عن طريقة الإشعاع وتمتصها الأجسام المختلفة والتي لها طرق مختلفة في الإشعاع حيث تقوم بإرسال تلك الطاقة مرة أخرى ولكن بشكل طاقة حرارية بمعدلات مختلفة.