English  

كتب دراسات استقصائية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دراسات استقصائية (معلومة)


وفقاً لتقرير، كانت نسبة المسيحيين في الولايات المتحدة نحو 83% من السكان في 2003، وأصبحت نسبة المسيحيين نحو 72% في 2017. وبحسب التقرير شهدت الكنائس البروتستانتية انخفاضاً في النسب، أما الكنيسة الكاثوليكية فقد حافظت على نسب ثابتة خلال هذه الفترة، في حين شهدت الطوائف المسيحية الأخرى نمواً وارتفاعاً في النسب. فقا لتقرير مركز بيو سنة 2018، بالمجمل حوالي 78% من الأمريكيين ممن تربوا على المسيحية يعرفون عن أنفسهم كمسيحيين اليوم، ونحو 22% ممن تربوا كمسيحيين تركوا المسيحية وأصبح معظمهم غير منتسب لأي دين، بينما كان 6% من المسيحيين من المتحولين للمسيحية.

وفقاً لبحث نشر في أواخر عام 2017 من قبل علماء وباحثين في جامعة هارفارد وجامعة إنديانا في بلومنغتون تزداد المسيحية في الولايات المتحدة قوةً ونمواً، وأنه على الرغم من التناقض في أعداد أتباع الكنائس البروتستانتية الخط الرئيسي، ولكن العديد من أتباعها لا يتركون المسيحية، بل يتحولون إلى مذهب مسيحي آخر، وخصوصاً إلى الكنائس الإنجيلية المحافظة والتي تتمسك بأساسيات الإيمان المسيحي. وشكك هذا البحث في "أطروحة العلمنة"، والتي ترى أن الولايات المتحدة تتبع معظم الدول الصناعية المتقدمة في موت ثقافتها الدينية. كما أشار البحث إلى أن أعداد المترددين على الكنائس في ارتفاع، ووجد كريستوفر سميث، عالم الاجتماع في مجال الدين، من خلال أبحاثه أن معظم البالغين من الشباب "أبلغوا عن تغير طفيف في كيفية تعاملهم الديني في السنوات الخمس السابقة". كما وجد أيضًا أن أولئك الذين أبلغوا عن تغيير يقولون إنهم كانوا أكثر تديناً وليس أقل. وتشير دراسة جامعة هارفارد وجامعة إنديانا في عام 2017 بتفصيل كبير ومع الرسوم البيانية، أن النسبة المئوية للمسيحيين الذين يذهبون إلى الكنيسة غالباً ما كانت ثابتة أو في تزايد منذ عقود. بالمقابل فإن المسيحيين السابقين هم في الغالب من المسيحيين الإسميين الذين لم يعودوا يشعرون بضغوط اجتماعية للبقاء في الكنيسة أو بالتعريف كمسيحيين. وأشار البروفيسور إريك كوفمان من جامعة لندن أنه سيكون للمسيحيين المحافظين ككل حضور أقوى في أمريكا البيضاء عام 2050 أكثر من وجودهم اليوم.

بحسب دراسة مركز بيو للأبحاث الكنيسة السوداء إلى جانب الإنجيلية وكنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة هم أعلى الطوائف المسيحية حفاظاً على التابعين الذين نشأوا على دينهم في الولايات المتحدة. بينما تعد الكنيسة المعمدانية وتجديدية العماد واللوثرية هم أعلى الكنائس البروتستانتية حفاظاً على التابعين الذين نشأوا على دينهم في الولايات المتحدة. وعلى المستوى المذهبي تكسب الطوائف البروتستانتية الإنجيلية في الولايات المتحدة أكثر مما تفقده من التحول الديني. وبحسب دراسة لمركز بيو نشرت عام 2016 يبقي أربعة من أصل خمسة أطفال من أبوين بروتستانت على المذهب البروتستانتي عند بلوغ سن الرشد ويبقى ما لا يقل عن 82% مسيحياً عند بلوغ سن الرشد. وبالنسبة لأولئك الذين تربوا حيث كان الدين مهمًا جدًا أو كثيرًا ما تمت مناقشته، يرتفع معدل الحفاظ على التابعين إلى نسب أعلى (حوالي 85% وحوالي 80% على التوالي). وتكتسب البروتستانتية أيضاً نسبة أكبر من أتباع الكاثوليكية وغير المنتسبين لأي دين مما تخسره كلا المجموعتين. بالمقابل يبقى ما لا يقل عن 79% من الكاثوليك من أبوين كاثوليك على الديانة المسيحية عند بلوغ سن الرشد. وبقي ما لا يقل عن 75% من الأشخاص القادمين من عائلة مختلطة بين المذهب الكاثوليكي والبروتستانتي مسيحياً عند بلوغ سن الرشد. في حين يقول 66% من الأشخاص من أبوين بروتستانتي وغير منتسب لأي ديانة أنه مسيحياً عند بلوغ سن الرشد، ويقول 57% من الأشخاص من أبوين كاثوليكي وغير منتسب لأي ديانة أنه مسيحياً عند بلوغ سن الرشد.

المصدر: wikipedia.org