اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مع بداية الساعات الاولى ليوم 16 اغسطس عاد جنود الحامية العسكرية المتحصنون في المسجد (وعددهم 140 بينهم مايزيد عن 35 جريح) إلى تنظيم صفوفهم بقيادة القائد الحاج العربي توريس وبدأو في مغادرة تحصيناتهم داخل المسجد ومحاولة مهاجمة القوات الفرنسية على الجزيرة. الا ان محاولاتهم كانت بدون نتيجة ونظرا لنقص ذخيرتهم وارتفاع عدد الجرحى في صفوفهم اضطروا للاستسلام. وتقديرا لشجاعتهم قدم قائد الاسطول الفرنسي شخصيا امير جوان فيل تحية خاصة لهم.