اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نكحت بعد الطلاق ابن عمها عُمير بن مَعبد بن زرارة وكان شاب يتبجح بالشجاعة وكان ينام طيلة الصباح وإذا نبّهته دختنوس للصبّوح يقول لها:
وفي أحد الأيام أغارت بني بكر بن وائل على قومها بني دارم وكان زوجها نائِماً يشخر فنبهته وهي تظن أن فيه خيراً فقالت له:
فلم يزل الرجل يحبق في مكانه من الخوف والجبن حتى أتى أحد فرسان بني بكر بن وائل فقَتله فسُمي المنزوف ضرطاً فأصبح العرب يضربون به المثل في الجبن فيقال:
وسُبيت دختنوس فأدركهم الحي وبني تميم ولحقوا بهم وعندما هزمُهم طلب طليقها عمرو بن عدس أن يردوا دختنوس فأبوا ورفضوا فقتل منهم ثلاثة رهط وكان في السرعان ثم طلب وسل منهم دختنوس وجعلها أمامه وهو يقول:
ثم ردها إلى أهلها فقالت تُرثي عمير بن معبد بن زرارة: