اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سافر في مهمة خاصة إلى الشرق الأوسط حيث زار خلالها الدولة العثمانية وخاصة تركيا، اللاذقية في سوريا، ثم انطلق منها إلى أصفهان في بلاد فارس وصلها في (5 مايو 1784) حيث سجل ملاحظاته عن الحروب التي شاهدها خلال زيارته هذه. فيما بعد كان قد كتب مدعيا انه قد استقيظ على مشاعر الحرية التي عرفها من رجل التتار الحر، الذي لايقوده احد. كان سيرافق اغا محمد في حملاته الحربية، لكنه بحث قبل كل شيء، الأمر :بإقناع الشاه لتحويل القوافل التجارية القادمة من القوقاز إلى القسطنطينية، كما كانت عليه طرق التجارة القديمة.بعدها عبر بغداد إلى آسيا الصغرى ووصل إلى القسطنطينية، فنشاجر مع السفير ماري جابريل فلورينت أوغست دي شوازل جوفييه، فعاد إلى فرنسا. في فرساي قد اثار فضول (شوازول جوفييه) الذي اقنع ة لوزير الجديد مونتمورين بتوجيه توبيخ لسفيره. اصبح مرة اخر مسؤولا عن الرسائل الوزارية، انطلق إلى القسطنطينية في 17 مايو 1788م، لغرض اساسي هو تسوية الشؤون الخاصة، حيث ان الامر يتعلق بتهريب مبيعات الاسلحة الفرنسية إلى تركيا. وبعد ان انجز مهمته الرسمية تم فصله من قبل (ماري جبرايل فلورنت اوغست دي شوازل جوفير) بسب تدخله في العلاقات الدبلوماسية الفرنسية التركية. عاد إلى فرنسا عبر البلقان متنكرا في زي تركي، ولكن تم اعتقاله قرب الجبهة النمسوية التركية، للاشتباه بقيامه بالتجسس بين نيس و بلغراد. اعيد مكبلا بالقيود إلى معسكر الصدر الأعظم حيث تم أسره ووضعه مع الجنود والضباط والمجرمين وكان معهم في نفس السجن، وقد اقتيد معهم إلى القسطنطينية، ولكن بعد بضعة اسابيع اطلق سراحه. وصل إلى طولون في منتصف أكتوبر 1788م، وقد سبقته شهرته حول انه خطير وبحقه (خطاب مختوم lettre de cachet) فنقل إلى موقع الحجر في لازاريتو ثم إلى قلعة (شاتو ديف chateau ďif). أطلق سراحه بعد بضعة أشهر، وذهب إلى باريس حيث وصلها في 20 مايو 1789م. وفي يناير من عام 1790 م، بدأ بطباعة مذكرات رحلاته. بعدها أعتقل من 1804-1811م، وأحتجز في فورت جو، وعندما اطلق سراحه ذهب إلى أراضيه، وبعدها تم إغتياله لإسباب غير معروفة.