English  

كتب دايات الجزائر مع العثمانيين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دايات الجزائر مع العثمانيين (معلومة)


نجد أن دايات الجزائر رفضو عدة مرات توسط "الباب العالي" احيانا بأدب جم لكن بحزم وجزم وأحيانا باستخدام كلمة مستحيل كما هي في هاتين الرسالتين من "الداي عمر" إلى الخليفة العثماني محمود الثاني.

الأولى بتاريخ 5 جمادى الثانية 1230ه‍ الموافق 16 ماي 1815م اذ جاء فيها «منذ ثلاثين سنة استحوذ بحارتنا على سفينة روسية وقد طلبها "محمد آغا" (وزير من قصر الباب العالي وامر السلطان) كما أن بحارتنا استولوا على سفينة في جبل طارق و"محمد آغا" يطالب بها أيضا، نعلم حضرة سلطاننا انه من المستحيل إرجاع ذلك.

والرسالة الثانية إلى السلطان نفسه بتاريخ 6 جمادى الثانية 1230ه‍ الموافق ل 17 ماي 1815م يقول فيها: «إن بواخر مدينة "دوبروفونيك" (يوغسلافيا) قد اعترضت سفن القرصنة الفرنسية التي حاصرتها وقد تمكن ثلاثة من بحارة دوبروفونيك من الهرب والوقوع في أيدي البحارة الجزائريين الذين أوصلوهم للجزائر لعدم وجود أوراق رسمية تثبت جنسيتهم لقد اتصلنا برسالتكم التي طلبتم فيها اطلاق سراح هؤلاء غير اننا نعلمكم أنه يتعذر علينا ذلك لعدم وجود جوازات سفر معهم من جهة ومن جهة اخرى ان هدفهم محاربتنا) ويمضي الرسالة من داي الجزائر عمر بن محمد. بل وأكثر من ذلك فكم من مرة رد دايات الجزائر بعنف على مبعوثي الخلفاء العثمانيين بل وقنبلوا سفنهم للإنذار عند مغادرتهم ميناء الجزائر عندما كانو يأتون ليتوسطوا لدول أوروبية شاركت في الحروب ضد الجزائر بل يحلفون وهم رافضون وساخطون عليهم وعلى وساطاتهم وموسطيهم فيعود مبعوثو الباب العالي بيد فارغة إلى سفراء فرنسا واسبانيا وإيطاليا الذين ينتظرون الموافقة على أحر من الجمر نتائج توسط الخلفاء عند دايات الجزائر الغلاظ الصلاب ذوي الرؤوس الغليظة الذين كان طابعهم العناد والإصرار والمسارعة للضغط على الزناد كما وصفهم معظم المؤرخين المعاصرين لهم من الامريكان والاوروبيين.

المصدر: wikipedia.org