اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جرى دعم القوميين بفيلق الكندور الألماني (حوالي 6000 رجل) وفيلق الجنود المتطوعين الإيطالي (بحد أقصى 40,000 جندي)، بالإضافة إلى فرقة من المقاتلين البرتغاليين سميت فرياتوس. وحتى لا يكون هناك شك بالتزامهم بجانب المتمردين، فقد قامت كلا من إيطاليا وألمانيا في 18 نوفمبر 1936 (في منتصف معركة مدريد) بالاعتراف رسميًا بالجنرال فرانكو ومجلسه الفني للدولة حكومة شرعية لإسبانيا، وعينا روبرتو كانتالوبو وويلهلم فون فوبل سفيرين على التوالي اللذين قدما أوراق اعتمادهما إلى كوديلو في برغش.
وفي الواقع كان المقاتلون الألمان والإيطاليون والبرتغاليون جنودًا نظاميين يتقاضون رواتبهم في وطنهم، على الرغم من أن دعاية المتمردين كانت تقدمهم دائمًا على أنهم "متطوعون". أما المتطوعون الحقيقيون الذين قاتلوا إلى جانب المتمردين فكانوا حوالي ألف أو ألف وخمسمائة رجل، من بينهم اللواء الأيرلندي بقيادة جنرال أوين أودوفي على الرغم من حظر الحكومة الأيرلندية المشاركة في الحرب، وتكون لوائه من حوالي 700 جندي جاءوا للقتال في إسبانيا "لخوض معركة المسيحية ضد الشيوعية" (على الرغم من أنهم شاركوا فقط في معركة خاراما وبعد بضعة أشهر عادوا إلى أيرلندا)، ومابين 300 و 500 فرنسي من حزب كروا دي فو من اليمين المتطرف الذين شكلوا كتيبة جان دارك.
وأيضًا يجب احتساب آلاف المغاربة من محمية المغرب الذين تم تسجيلهم بشكل مكثف في قوات الجيش الأفريقي والنظاميين مقابل أجر من ضمن الأجانب الذين شاركوا إلى جانب المتمردين.
وهناك 11,100 متطوع آخر من دول متنوعة مثل غينيا الإسبانية والفلبين والولايات المتحدة والبرازيل وكولومبيا والإكوادور والمكسيك وفنزويلا وبورتوريكو وبيرو وبوليفيا وهايتي وجمهورية الدومينيكان ونيكاراغوا والسلفادور وهندوراس وغانا وبوليفيا والإكوادور وبنما وغواتيمالا وكوستاريكا وسورينام وأستراليا قاتلت إلى جانب القوميين. وفي سنة 1937 رفض فرانكو عروضًا منفصلة لفيالق متطوعين وطنية من بلجيكا واليونان والروس البيض المنفيين التي قدمها متعاطفون أجانب.
قاد أيون موتسا نائب قائد الحرس الحديدي المتطوعون الرومانيون الذي زارت مجموعة من كتائبه السبعة إسبانيا في ديسمبر 1936 لتحالف حركتهم مع القوميين من خلال تقديم سيف احتفالي للناجين من حصار ألكازار. قرر الفيلق خلافًا للأوامر التي أعطيت لهم في بوخارست الانضمام إلى الفيلق الأجنبي الإسباني. وفي غضون أيام من الانضمام قُتل موتسا ومعه فاسيلي مارين العضو البارز للفيلق على جبهة مدريد في ماخادائوندا.
حارب الكاتب النرويجي بير إمرسلوند مع ميليشيا الفلانخي في الحرب سنة 1937. وكذلك الصحفي البريطاني بيتر كيمب الذي خدم ضابطا في كتيبة الكارليين القومية وأصيب في الحرب.
فيما يتعلق بالأسلحة، فوفقًا لخوليو أروستيغوي فقد تلقى المتمردون من إيطاليا وألمانيا 1359 طائرة و 260 دبابة قتال و 1730 مدفعًا وبندقية مع الذخائر. ومن ناحية أخرى باعت شركة تكساكو البنزين بنتظام وبثمن بخس لفرانكو. وكذلك زودت شركة فورد ما بين 12,000 و 15,000 شاحنة للمتمردين طوال الحرب (أكثر بكثير مما باعته إيطاليا أو ألمانيا والتي بالكاد بلغت 5000 إجمالاً).
ألقى العديد من الكاثوليك المؤثرين في إسبانيا -الذين يشكلون أساسًا من محافظين تقليديين وأشخاص ينتمون إلى مجموعات ملكية- اللوم على الجمهورية في الاضطهاد الديني. واشعل فصيل المتمردين الغضب الذي أعقب انقلاب 1936 الذي سرعان ما توسع. فانحازت الكنيسة الكاثوليكية إلى جانب الجبهة المتمردة وأطلقت على الأسبان المتدينين الذين اضطهدوا في مناطق الجمهورية بأنهم "شهداء العقيدة"، متجاهلة بشكل انتقائي العديد من الكاثوليك المتدينين الذين ظلوا موالين للجمهورية وحتى أولئك الذين قُتلوا أثناء اضطهاد الجمهوريين. ومن بين الكاثوليك المتدينين الذين دعموا الجمهورية، ضباطا رفيعو الرتب في الجيش الجمهوري الإسباني مثل الجنرال الجمهوري فيسنتي روخو، وكذلك القوميين الباسك الكاثوليك الذين رفضوا التمرد.
امتنع الفاتيكان في البداية عن إعلان دعمه الصريح للمتمردين، لكنه سمح لشخصيات كنسية رفيعة في إسبانيا بالقيام بذلك وتعريف الصراع بأنه "حرب صليبية". وخلال الحرب وصفت الدعاية الفرانكوية والكاثوليكيون الإسبان المؤثرون الجمهورية العلمانية بأنها "عدو الله والكنيسة" وشجبوها من خلال تحميلها المسؤولية عن العداء للأنشطة الكنسية، مثل إغلاق المدارس الكاثوليكية وتمجيد الغوغاء في قتلهم الكهنة والراهبات وتدنيس المباني الدينية.
اعتمد الجمهوريون بعد تخلي قوى أوروبا الغربية عنهم، بشكل أساسي على المساعدة العسكرية السوفيتية، فلعب القوميون لصالح ذلك، فصورت دعاية فرانكو الجمهورية على أنها دولة "ماركسية" وملحدة. أما الداعم الرسمي الآخر فكان من المكسيك الثورية المعادية للكاثوليكية. ومن خلال شبكته الدبلوماسية الواسعة استخدم الكرسي الرسولي نفوذه للضغط لصالح المتمردين. ففي خلال معرض باريس الدولي (1937) حضرت كل من الحكومتين القومية والجمهورية، فسمح الكرسي الرسولي للجناح القومي بعرض معرضه تحت علم الفاتيكان على الرغم من عدم الاعتراف رسميًا بالعلم القومي. بحلول 1938 كانت مدينة الفاتيكان قد اعترفت رسميًا بدولة فرانكو الإسبانية وكانت من أولى الدول التي اعترفت بذلك.
بخصوص موقف الكرسي الرسولي أثناء الحرب وبعدها علق مانويل مونتيرو المحاضر بجامعة إقليم الباسك في 6 مايو 2007: