اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وهي القرية الأخيرة في الساحل الشرقي للجزيرة ومن أشهر موانئ البحر العربي الشرقي منها تصل بضائع الشرق إلى مختلف أنحاء الجزيرة من الاقمشة وأنواع الطيب والافاوية والأسلحة كالرماح والسيوف لانها تقع على ساحل تصل اليه السفن بسهولة ويسر لعمقه ولقلة الحواجز الصخرية التي تعوق سير السفن ولكن هذا الميناء فقد اهميته بعد إنشاء ميناء البصرة وبعد اتخاذ العقير ميناء العصور الأخيرة، ودارين هي مكان ينسب اليه المسك وقيل بها البيت المشهور:
يمرون بالدهنا خفافاً عيابهم ويرجعن من دارين بجرا الحقائب
والبحارة اطلقوا على الجزيرة (جزيرة دارين) لانها أول ما يقابلون إذا اتوا مبحرين وتقسم دارين إلى ثلاثة احياء وهي الشرق والحوطة وتجرى فيها المتاجرة بالتوابل والعطور والذهب واللؤلؤ، اما الحي الثالث فهو عبارة عن جزيرة صغيرة تسمى الحالة وقد اختفت معالمها عام 1399هـ إذ ردم ما حولها برمال صحراوية.
وقد وجد بدراين جرتا دراهم فضية بتأثيرات ساسانية وهي عبارة عن قطع مستديرة من الفضة على أحد وجهيها نقش يمثل الجزء العلوي من صورة كسرى الفرس ويظهر وجهه في وضع جانبي وعلى رأسه التاج الساساني المجنح وعلى الوجه الثاني للدرهم حارسان مدججان بالسلاح أو واقفين بدونه ويمكن اعتبارهما كاهنين بينهما معبد النار الذي يسهران على حدمته أو حراسته. ويعتبر مطار دارين الذي انشئ بها كأول مطار ينشأ بالمنطقة الشرقية حيث انشئ قبل الحرب العالمية تقريباً عام 1938م بالرفيعة بالقرب من الربيعية في جزيرة تاروت.