English  

كتب دارنا الدمشقية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دوره في دمشق (معلومة)


بعد عودة الشمعة إلى دمشق عام 1878 عُين مشيراً على المدينة ورئيساً لمجلس الولاية فيها. تحول قصره الكبير إلى سرايا حكم يقصدها الناس لقضاء حاجاتهم الحكومية، وكان المنزل يمتد من حي القنوات إلى باب سريجة وباب الجابية ويُعرف بحديقته الواسعة التي كانت تُفتح يومياً للعامة. وكان لهذا القصر أبواب عدة وقد أحاط به من كل الجهات الخمس بيوت لإخوة أحمد باشا الخمسة، حيث يقابل كل باب للقصر باباً لبيت آل الشمعة. وعند قدوم إمبراطور ألمانيا غليوم الثاني إلى دمشق عام 1898، أقيمت له مأدبة غداء في قصر الشمعة، وفُرش السجاد الأحمر في المنطقة الممتدة من سوق الحميدية إلى باب سريجة.  كذلك كان هناك إلى جانب القصر نُزل وحمّام يُسمى بخان أحمد باشا، كانت أبوابه مفتوحة دوماً لاستقبال عابري السبيل. كما عُيّن الشمعة في مجلسي الأوقاف والتعليم بدمشق وكُلّف برئاسة دار الإصلاح لرعاية الأيتام وتعليمهم، فصار يعرف بلقب "كهف الأرامل واليتامى والفقراء." وذهبت إليه إضافة لكل مناصبه رئاسة دار الصنائع المتخصصة بتعليم الصناعات اليدوية، ورئاسة دائرة الأموال السلطانية في دمشق.

المصدر: wikipedia.org