يجسد الفنان عباس النوري بطولة العمل بدور "دكتور وائل" في كلية هندسة العمارة بجامعة دمشق (إذ ويعد اختيار هذا الاسم وهذه الشخصية من قبل النظام الفاشي شرفا خقيقيا يلتصق به أبد الدهر في عالم الواقع الحقيقي المعاش، إذا ان الشعر يقول وان اتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل)، وهو رجل معقَّد ينضح بعكس ما يظهر أمام الناس، ويواجه في حياته حبًا محرّمًا تشوبه مئة شائبة من الناحية العرفية والاجتماعية لكونه يحب خلال أحداث العمل الفتاة التي تبناها.
ويجسد الفنان باسم ياخور دور "سمير"، تطرح الشخصية طبيعة العلاقة الإنسانية بينه وبين أخيه الذي يعاني من إعاقة، حيث تتطور هذه العلاقة بين أحد الأخين الذي يجد نفسه مسؤولاً من الناحية الإنسانية عن أخيه المعاق، إلى أن تصيبه حالة من اليأس والملل والإهمال تنتهي بقراره بوضع أخيه في مأوى العجزة، كما تصور هذه الشخصية كيفية التعامل مع هذا الامتحان الإنساني ودرجة تحمل هذه المسؤولية الإنسانية. شاب طموح جدا ولكن هذا الطموح أعماه عن كثير من الحقائق الإنسانية بمحيطه ومحيط حياته والعاطفة والعائلة أيضاً بحيث يضطر أن يتخلى عن الكثير من المسائل التي تشكل مبادئ معينة بحياته حتى يحقق ثروة، يعمل في إحدى شركات التأمين غير المرخصة ويتعامل معها بطريقة تحت الطاولة يجلب لها الزبائن ويتعامل معهم بطريقة ربما غير قانونية وتدخل هذه الحالة بصميم الأحداث.
ويجسد في هذا المسلسل الفنان قصي خولي أيضا شخصية يزن وهو شاب ضرير خلوق يرفض الاستسلام لإعاقته لكونه إنسانًا متواضعًا ومحبًا للحياة، وهو من أسرة ميسورة، يفقد والدته منذ الصغر، تربطه علاقة إنسانية جميلة بفتاة، تسير الشخصية ضمن خط اجتماعي بحيث يسلط الضوء على هذه الفئة التي تعيش بيننا من خلال علاقة يزن بالشاب المعوق سالم وتطور هذه العلاقة لصداقة عميقة تتجوهر من خلالها تضحية سالم بقرينته ليزن ليمنح فرصة جديدة ليحيى كإنسان طبيعي ينعم بنعمة النظر.
وتلعب الفنانة السورية كندة علوش دور الفتاة اللقيطة التي يتبناها النوري، وهي طالبة في كلية العمارة، وهي فتاة عفوية وتلقائية جدًّا في علاقتها مع الناس، مما يجعلها تفهم بشكل خاطئ، وتشوب علاقتها بوالدها بالتبني أمور غير طبيعية.
الفنانة سلمى المصري تلعب دور أمل وهي امرأة أرملة تقدمت نوعا ما في السن، لكنها تدخل في مرحلة الفراغ العاطفي الذي يكاد يقتل صاحبه، فتضطر لإقامة أي علاقة حب، فيكون لها ذلك لكن مع شاب يصغرها بعشرين عاما، فتقع الكثير من المشكلات التي لم تكن تحتاج إليها لولا ذلك الفراغ العاطفي، يرتبط ذلك الشاب بعد فترة من ابنة شقيقها، لتأخذ الأحداث مجرى آخر.
أما هبة نور فتلعب شخصية أميرة، فتاة طيبة ولكنها في نفس الوقت متمكنة من ذاتها، هي شخصية لها مشاكلها الخاصة، هذه المشاكل التي تتنوع بين أخيها المعاق وأخيها الآخر وزوجها الذي تشك بوجود علاقة بينه وبين امرأة أخرى وحماتها التي لا تحبها وتكيد لها المكائد.
الفنان سعد مينه يلعب دور شاهر وهي كسائر الشخصيات الشبابية في هذا العمل سلوكها الاجتماعي قائم على المحرّمات وتحمل كمّ كبير من القذارة، والتي تبرّرها النفس البشرية !و رغم أن المقولة السائدة أن (الشب ما بيعيبو شي) ولكن هذه المقولة خاطئة، فالرجل هو نصف المجتمع وهو رب الأسرة وليس مقبولا ً أن يتمتع بكل هذه السلوكيات السلبية من يشكل نصف المجتمع وينشئ أُسره !
الفنانة المتألقة ليليا الأطرش تجسد شخصية سلمى، وهي فتاة تعيش بعض الظروف الصعبة وتحمل بعض التناقضات في شخصيتها، وتتعرض لحدث معين يغير لها مسار حياتها، ولا تتمكن من التخلص من ماضيها مما يجعلها تواجه بعض المشكلات. فهي شخصية تحمل جوانب إيجابية وسلبية معاً، لأنها شخصية مظلومة، ظلمها الزمن وظلمها المجتمع.
الفنانة الشابة لمى إبراهيم تلعب دور منال طالبة هندسة عمارة سنة أخيرة وتشتغل على مشروع التخرج، شخصية إيجابية، تعيش مع أب (سليم كلاس) وأخ وزوجة الأب، وتعاني حالة شجار دائم مع زوجة الأب على مسائل صغيرة بينما علاقتها مع والدها وأخيها طبيعية. أخوها يعيش حالة حب مع صديقتها والذي يروي لها دائماً تفاصيل العلاقة..منال هي الناصح لزميلاتها في الجامعة على الدوام، لديها علاقة حب من طرف واحد مع صديق أخيها ولكنها لا تصارحه بذلك. تتخرج من الجامعة ولكنها لا تعمل بمجال الهندسة، وذلك لظروف تمرّ بها تفرض عليها ضرورة العمل.
تشارك الممثلة السورية ميرنا شلفون بدور ريم التي تلعب شخصية فتاة جامعية تدخل في إشكالات مع أحد الأساتذة، فتعمل على الانتقام بقدر إمكانها، لكن هذا يعرضها للكثير من المطبات والمشكلات في سبيلها نحو الثأر الذي لا يتحقق.
الفنان الشاب يامن الحجلي يؤدي شخصية سالم، شاب بالعشرينات من عمره، مصاب بشلل دماغي من المرحلة الأولى، ضمن أسرة من أخ وأخت مع غياب الأب والأم، يتكلم العمل عن تأثير المرض على حياة المصابين به اليومية رغم امتلاكهم لطاقات فظيعة يعيقها المرض.
وتشارك الشابة السورية لينا ذياب في بطولة العمل، تجسد شخصية فتاة صغيرة السن تتزوج برجل يكبرها سناً من أجل ثرائه (خالد تاجا)، لكن تظهر في حياتها قصة حب قديمة تهدم حياتها الزوجية وتغيرها جذرياً.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل