دار جعفر بن أبي طالب أحد الدور التاريخية المجاورة للمسجد النبوي الشريف.
وكانت الدار بين دار العباس بن عبد المطلب ودار عمار من الناحية القبلية، وقد خطها رسول محمد بعد فتح خيبر حين رجع جعفر بن أبي طالب من هجرة الحبشة، ثم أدخلها عمر بن الخطاب في المسجد النبوي الشريف بعد توسعته.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل