اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بالرغم من الظروف القاسية التي عرفها لبنان منذ 1979 وحتّى 1999، عكفت دار المشرق على متابعة رسالتها بتصميمٍ وعزم، متّبعةً سياسة تعزيز القطاعات التي من شأنها خدمة العلم والثقافة وحوار الأديان في لبنان والعالم العربيّ. فقامت بتجديد القواميس على أنواعها (عربيّ-عربيّ، وعربيّ-فرنسيّ/فرنسيّ-عربيّ، وعربيّ-إنكليزيّ/إنكليزيّ-عربيّ، وغيرها)، وقد بلغ عددها إلى مطلع العام 2012 واحدًا وعشرين قاموسًا. كما أطلقت المؤسّسة سلسلتَين علميّتين رفيعتَين: واحدة بعنوان "بحوث ودراسات" تصدرها بالتعاون مع جامعة القدّيس يوسف، وتشمل دراسات قيّمة باللغات العربيّة والفرنسيّة والإنكليزيّة في حقول متعدّدة أكثرها رواجًا "الفكر الإسلاميّ واللغة العربية" و"الشرق المسيحيّ". أمّا السلسلة الثانية فهي "نصوص ودروس" وتشمل مؤلّفاتٍ معظمها باللغة العربيّة وأبوابها: "المجموعة الأدبيّة"، و"المجموعة التاريخيّة"، و"المجموعة الفلسفيّة"، و"المجموعة القانونيّة"، و"الأبحاث الإسلاميّة". ويُضاف إلى هاتَين السلسلتَين مجموعات عربيّة أخرى تتناول قادة الفكر والفلسفة والأدب، فضلاً عن دراسات في الاجتماع والسياسة والأديان والثقافة العامّة وقصص الأحداث. وتجدر الإشارة إلى سلاسل الكتب المدرسيّة في اللغة العربية التي منها ما هو مخصّص للسوق المحليّة وآخر لبلدان الخليج، وتعدّ من مفاخر دار المشرق نظرًا إلى منهجها الفريد ونوعيّتها الرفيعة، وهي "عقود الحروف" و"عقود الكلام" و"عقود الأيَّام" و"مبادئ اللغة في الملاحظة والمحاكاة" إلى جانب كتب التاريخ (فصول في التاريخ)، والجغرافية (أبعاد العالم).