لم أكن أنوي إزعاجك، ولكنها تضيق فلا أجد مكاناً غير حضن قلبك لأهرب إليه.
ماذا فعلت بي حتى جعلتني أشتاق لك ليلاً، وأحن لك فجراً، وانتظرك صباحاً.
أخبرتُكِ سراً إني أحبُكِ جداً، ولم أستَيقظ من ذاك المنام.
تظل وجهتي الوحيدة وإن نادتني جميع الأماكن، وتبقى حضني الدائم، ولو أفرد لي العالم ذراعيه.
إليك يا من احتوتك العيون، إليك يا من أعيش لأجله، إليك يا من طيفك يلاحقني، إليك يا من أرى صورتك في كل مكان، في كتبي، وفي أحلامي، وفي صحوتي، إليك يا من يرتعش كياني من شدة الشوق إلى رؤياك، فقط عند ذكر اسمك.
أحبك، أتدري لماذا؛ لأنك جعلتني أعشق لحظة صمتك، وأتوق إلى رقة حوارك، لأنك جعلت تاريخ ميلادي يوم عرفتك.
زوجي أحب كل ما فيك، حتى ما لا تحبه أنت.
أنت الحياة، وأنا على قيدك أنت، زوجي أدامك الله لي.
اللهم أسعده وأرح قلبه، ربي إني أحببته بقدر لا يعلمه إلا أنت، استودعك زوجي فاحفظه لي يارب.
زوجي أنت كهفي وحبيب روحي.
أنت جهتي الخامسة، وقلبي الثاني، والحرف التاسع والعشرون من أبجديتي، وكتفي الثالث، واليوم الثامن، وحبيبي الأخير.
أحبك يا زوجي بصمت وهل للصمت عنوان، وفي الصمت آلاف الكلمات، ولغة العيون.
زوجي الحبيب وجودك في حياتي أمان بعد الله، أحتاج منك الحب، والعطف، والاهتمام.
زوجي الحبيب أنت جزء من قلبي ولا أستطيع التخلي عنك.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل