اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الخاطرة الأولى:
إذا وثقت بنفسك ثقةً صحيحة بعيدة عن الغرور حين يشك فيك الجميع، وإذا استقبلت النصر كما تستقبل الهزيمة سواء بسواء، وإذا استطعت أن ترى المعمول يهدم كل ما كرست حياتك من أجله وتنهض لتبني مجدداً ما قد تهدم، وإذا استطعت أن تملأ فراغ كل دقيقة من حياتك بالعمل المفيد، ساعتئذ تصبح رجلاً واثقاً بنفسه يا ولدي.
الخاطرة الثانية:
يختلف الغرور اختلافاً كبيراً عن الثقة والاعتزار بالنفس، فالثقة بالنفس هي إيمان الفرد بقيمته وبتفرده في مجال معين، أمّا الغرور بالنفس فناجم عن جاحة في إثارة إعجاب الآخرين بصفات يهمه أن تكون فيه، الثقة بالنفس شأن داخلي خالص لدى امرئ يعرف قدر ذاته، والغرور هو رغبة الإنسان في أن يصل إلى احترام نفسه بطريق غير مباشر هو خارج ذاته.
الخاطرة الثالثة:
التاريخ العربي مليء بوقائع تبين مدى أهمية الثقة بالنفس، فقد روى المؤرخون العرب أنّ التتار كانوا يدخلون في حرب نفسية مع الشعوب التي يغزونها فيقومون ببث جواسيس لهم بين الجماهير لتحطيم روحهم المعنوية عن طريق نشر الإشاعات عن مدى قوة التتار ومدى بطشهم، ولذا حينما كان التتار يدخلون إحدى المدن، كان سكانها يفرون، أمّا من بقي منهم، فقد بقي وهو عبارة عن هيكل، جسد دون روح.
الخاطرة الرابعة:
لا بدّ للمرء أن يكون واثقاً من نفسه متفائلاً بالمستقبل، هذا هو السر حتّى عندما كنت أعيش في ملجأ الأيتام، وحتى عندما كنت أجوب الشوارع بحثاً عن لقمة خبز أسكت بها معدتي الجائعة حتّى في كل تلك الظروف القاسية، كنت أعتبر نفسي أعظم ممثل في العالم.
الخاطرة الخامسة:
الثقة بالنفس بعد التوكل على الله مطلوبة شرعاً، فالمسلم يتعين عليه أن يحسن الظن بالله تعالى، وأن يتفاءل لنفسه الخير والنجاح دائماً، ويسعى باستمرار في سبيل الارتقاء لتحصيل الكمال.
الخاطرة السادسة:
شخص استطاع قبلك أن يفعل شيئاً، فاعلم أنك قادر على عمل هذا الشيء نفسه، لأنّ هذا الشخص ليس أفضل منك أمّا إذا كان هذا الشيء لم يفعله أحد قبلك، فستكون أنت الأول، كل ما تحتاجه ثقة عالية بنفسك وأن تتحرر من الخوف المسيطر عليك.
الخاطرة السابعة:
علينا أن نقدم الاعتذار بنية صادقة معترفين بالأذى الذي وقع على الآخر، كلنا نخطئ، ولكن حينما نخطئ ونعرف خطأنا يجب علينا المسارعة بالاعتذار، فذلك دليل الشجاعة والمحبة والثقة بالنفس وقوة الشخصية.
الخاطرة الثامنة:
وثقتي بنفسي هي في نهاية الأمر ثقة بالإنسان وبمقدرته على تجاوز ذاته وعلى الإصلاح والتحوّل وعلى معرفة حدوده، فهي ثقة لا ينتُج عنها غرور وخيلاء وإنّما اعتزاز بالإنسان ومقدراته.
الخاطرة التاسعة:
الشخص الواثق بنفسه له ضحكة تختلف عن الآخرين حتّى تنفسه وحركاته لهما شكل يختلف عن الآخرين، وباختلافه ذلك يستطيع أن يصعد نحو النجاح بخطوات ثابتة.