اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الخاطرة الأولى:
معلمي الغالي: لا تُسعفني الكلمات والعبارات.. كي أرتبها شكراً وعرفاناً لك.. فأنت الشجرة الوارفة الظلال التي حملت أشهى الثمار لتُعطينا إياها.. وأنت المنارة التي تُضيء عتمة العقول.. والزهرة التي تنبت في القلب، وترويها بعلمك ومعرفتك وثقافتك.. فلولاك لما استطعت أن أكتب حرفاً واحداً.. ولولاك لما كان للمعرفة وجودٌ في عقلي.
الخاطرة الثانية:
معلمي طوبى لك ولغبار الطباشير التي تُمسكها بيديك.. وبوركت صفحات الكتب التي قلبتها وأنت تنهمك بفكّ الرموز والعبارات.. والمجد كل المجد لك.. فبك ترتقي الأمم، وبك تعلو المراتب.. وبك أيضاً يُصبح الحلم حقيقة، فكم من طالبٍ أصبح مجتهداً بفضلك.. وأمسى طبيباً أو مهندساً أو معلماً أو محامياً، أو أيّ وظيفة أخرى داعبت خياله ووصل إليها بفضلك.. فأنت يا معلمي غاية الحب والفرح لأنك صانع الحياة ومبرمج العقول وقاهر الجهل.. وليس عجباً أن يقول بك الشعراء قصائد المدح والثناء لأن الشعر يتزين بك.